"قسد" تستأنف المرحلة الأخيرة من حملة طرد "داعش" حوض الفرات الأوسط

قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تعلن بدء عملياتها لطرد تنظيم داعش من بلدة حاجين والقرى المحيطة بها على ضفة نهر الفرات شمال شرقي سوريا، ، بإسناد من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف وقصفها..

  • غابريل متوعداً بالقضاء على داعش ونبذه من التاريخ

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بدء عملياتها لطرد تنظيم داعش من بلدة حاجين والقرى المحيطة بها على ضفة نهر الفرات شمال شرقي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم قسد كينو غابريل في بيان إن قوات سوريا الديمقراطية استأنفت المرحلة الأخيرة من حملة "عاصفة الجزيرة" لتطهير حوض الفرات الأوسط، مضيفاً أنه منذ الإعلان عن "عاصفة الجزيرة في تموز/ يوليو الماضي، "أخذت قوات "قسد" وقتها لتقوية خطة هجوم متماسكة، وإعداد الجنود وتدريبهم وتجهيزهم للمرحلة النهائية".

واعتبر غابريل في بيانه "أنه بالرغم من استمرار المعارك على الأراضي السورية إلا أن هذه الحرب تخاض بالنيابة عن تحالف عالمي يرمز للحرية والتحرير لجميع الشعوب وجميع الدول"، متوعداً "بالقضاء على داعش ونبذه من التاريخ".

وكانت قسد قد أكدت في بيان اطلاق قوات سوريا الديمقراطية المرحلة الأخيرة لما يسمى بحملة عاصفة الجزيرة لتحرير مناطق شمال شرق الفرات من داعش.

وأعلنت في بيانها اطلاق المرحلة الأخيرة من حملاتها ومعركتها الأخيرة شرق الفرات باسم "معركة دحر الإرهاب"، وأضاف أن المعركة ستنطلق على 4 محاور مستهدفة القضاء على تنظيم داعش في آخر معاقله وتحرير قرى وبلدات هجين والسوسة و الشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها، وعلى مساحة جغرافية تتراوح أبعادها بين  35 كم طولاً و10 كم عرضاً.

واعتبر البيان أن هذه المعركة تأتي "كتتويج لنتائج حملات قوات سوريا الديمقراطية السابقة في عاصفة الجزيرة"، مؤكداً أن الحملة بمشاركة "ألوية من مجلس دير الزور العسكري وبمؤازرة وحدات وتشكيلات من قوات حرس الحدود ومشاركة فعالة لأفواج القوات الخاصة لوحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، وبإسناد فعال من طيران التحالف الدولي على مستوى الاستطلاع وتحديد الأهداف وقصفها"، مشيراً إلى أن "مدفعية التحالف ستقوم بالتنسيق مع الجيش العراقي بتقديم الإسناد المدفعي للقوات بقصف الأهداف الثابتة للإرهابيين".

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد سيطرت في حزيران/يونيو 2017 على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لداعش الانسحاب منه باتجاه البادية ودير الزور.