عباس يقرر التوجه إلى محكمتي العدل والجنائية الدوليتين ضد القرارات الأميركية والإسرائيلية

الرئيس الفلسطيني يقرر الذهاب إلى الأمم المتحدة لمواجهة العالم بالقضايا التي يعاني منها الشعب الفلسطيني لا سيما المواقف الأميركية والإسرائيلية الأخيرة. ووسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن مصدر أميركي أن الفريق الدبلوماسي للرئيس الأميركي يعد الأرضية لكشف خطته للسلام مع مشاركة السلطة الفلسطينية أو من دونها.

عباس بصدد الذهاب إلى الأمم المتحدة لمواجهة العالم بالقضايا التي يعاني منها الشعب الفلسطيني
عباس بصدد الذهاب إلى الأمم المتحدة لمواجهة العالم بالقضايا التي يعاني منها الشعب الفلسطيني

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه بصدد الذهاب إلى الأمم المتحدة لمواجهة العالم بالقضايا التي يعاني منها الشعب الفلسطيني لا سيما المواقف الأميركية والإسرائيلية الأخيرة.

وأضاف في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "هناك قضيتان مهمتان وهما الخان الأحمر والاعتداء عليه وترحيل سكانه، والثانية هي قضية المسجد الأقصى".

كما أشار إلى أن اسرائيل تسعى إلى تكرار تجربة المسجد الإبراهيمي الشريف.

وأكد عباس الذهاب إلى كل من المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، مشيراً إلى أن مشاورات تجري مع الأردن بخصوص المسجد الأقصى.

وفي السياق، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن "الولايات المتحدة لن تقدم أي خطة لتحقيق السلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين".

ورأى أن "الحقيقة التي يراها مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هي أن القدس عاصمة (إسرائيل) ولا حق لعودة اللاجئين ولا لدولة فلسطينية ".

وأضاف عريقات "لا أعتقد أن الأميركيين سيقدمون خطة العالم كله يرفض أفكارهم إنهم ينفذون بالفعل خطتهم بمعايير مختلفة الشيء الوحيد الذي قامت به هذه الإدارة منذ توليها السلطة هو إخراج الإسرائيليين والفلسطينيين عن طريق السلام وإبعادهم عن حل الدولتين".


مصدر أميركي: نستعد لإطلاق خطة القرن مع الفلسطينيين أو من دونهم

هذا ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أميركي أن الفريق الدبلوماسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب يعد الأرضية لكشف خطته للسلام مع مشاركة السلطة الفلسطينية أو من دونها، مشيراً إلى أن فريق السلام إلى الشرق الأوسط، بقيادة صهر ومستشار الرئيس جاريد كوشنر والمبعوث الخاص إلى المنطقة جايسون غرينبلات، لا زال يستكمل الجزء الاقتصادي من الخطة التي بدأ إعدادها قبل 19شهراً.

وقال المسؤول الأميركي "نحن في مرحلة ما قبل إطلاق الخطة وما زال علينا إنهاؤها رغم أن هذا قد يحصل قريباً جداً"، مؤكداً أن "فريق السلام مستعد لعرض الخطة على الرئيس من دون تعاون الفلسطينيين".

صحيفة "معاريف" العبرية نقلت عن مصادر قولها لها إن "فرص التقدم في المفاوضات للتوصل إلى تسوية ضئيلة جداً، وأن المعطيات على الأرض تظهر أننا نسير ونقترب بسرعة من تصعيد أمني آخر في غزة".