القيادي في ائتلاف دولة القانون يؤكد أن المرجعية لم ترفض ترشح الحزبيّين لرئاسة الحكومة العراقية

القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان الأسدي يعتبر أن انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب "مؤشر كبير على تشكيل الكتلة الأكبر"، لافتاً إلى أن "التقارب بين سائرون والبناء أدى إلى انتخاب الحلبوسي رئيساً للبرلمان".

عدنان الأسدي: نحن نصر على أن يكون المرشح من كتلة سياسية ولا مشكلة ان يكون حزبياً
عدنان الأسدي: نحن نصر على أن يكون المرشح من كتلة سياسية ولا مشكلة ان يكون حزبياً

اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان الأسدي أن انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً لمجلس النواب "مؤشر كبير على تشكيل الكتلة الأكبر"، لافتاً إلى أن "التقارب بين سائرون والبناء أدى إلى انتخاب الحلبوسي رئيساً للبرلمان".

وقال في لقاء له على الميادين إنه إلى هذه اللحظة لم يسمع بشكلٍ رسميّ من كتلة البناء ترشيح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة، مشيراً إلى أنه في حال تبنّت كتلة البناء عادل عبد المهدي فإنه بالتأكيد "سيحظى بالدعم".

وأضاف الأسدي أن "عبد المهدي أحد الأسماء المطروحة، وأيضاً هناك مرشحون آخرون، بينهم فالح الفياض وطارق نجم"، منوّهاً إلى أن حزب الدعوة قد يرشح شخصية لرئاسة الحكومة وقد يتبنى مرشحاً حزبياً آخر".

وأكّد أن "الأمر المفروغ منه الآن هو أن البناء هي الكتلة الأكبر"، لافتاً إلى أن "كلمة مستقل عن المرشح لرئاسة الحكومة هي بدعة تدمر الحياة السياسية في العراق".

وقال الأسدي إن "رئيس الحكومة حيدر العبادي أعلن التزامه بموقف المرجعية"، مشيراً إلى أن "حظوظ العبادي لولاية ثانية غير متوفرة".

واعتبر أن "إعلان العبادي التزامه بموقف المرجعية يعني أنه لن يترشح لمنصب رئاسة الحكومة"، مؤكداً أن "المرجعية لم تقل إنها لا تؤيد مرشحاً حزبياً لرئاسة الحكومة".

ولفت القيادي في ائتلاف دولة القانون إلى أن "هناك مؤشرات أن الكرد اتفقوا على أن يكون رئيس الجمهورية من الاتحاد الوطني الكردستاني"، وقال: "نحن نصر على أن يكون المرشح من كتلة سياسية، ولا مشكلة أن يكون حزبياً".