خامنئي: اعتداء الأهواز من صنع جهات لها صلة بالسعودية والامارات

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يقول إن اعتداء الأهواز الإرهابي يثبت أن لإيران الكثير من الأعداء. وأمين مجمّع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي يؤكد في مراسم تشييع شهداء الهجوم الإرهابي في الأهواز إن خوزستان وإيران موحدتان وستبقيان إلى جانب بعضهما البعض دائماً، مؤكداً أن على أعداء إيران أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من زعزعة أمنها واستقرارها.

قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الإثنين إن اعتداء الأهواز الإرهابي يثبت أن لإيران الكثير من الأعداء.

خامنئي وصف الهجوم على الأشخاص العزّل بـ "الجبان"، لافتاً إلى أن العملية من صنع الجهات "التي كل ما تورطت في العراق وسوريا استعانت بالأميركيين".

"العملية الجبانة من صنع جهات لها صلة بالسعودية والامارات"، صرّح المرشد الإيراني قبل أن يؤكد "سنعاقب بشدة من يقف وراء عملية الأهواز".

وكان وزير الأمن الإيراني محمود علوي قال لمراسل الميادين الإثنين إن السلطات ألقت القبض على عدة أشخاص متورطين بالاعتداء الإرهابي في الأهواز.

علوي أكد أن "هؤلاء الأشخاص مرتبطون ببعض الدول في الجوار".

من جهتها، قالت وزارة الأمن الإيرانية إنه تم إلقاء القبض على 22 شخصاً على صلة بالهجوم الإرهابي، مضيفة "تم العثور على مواد متفجرة ومختلف أنواع السلاح في منزل كانوا يقيمون فيه".
كما ذكرت أنّ الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم مرتبطون بحركات انفصالية تكفيرية مدعومة من دول عربية

وأجريت مراسم تشييع شهداء الهجوم الإرهابي في الأهواز، حيث شاركت فيها شخصيات إيرانية رفيعة المستوى وشيوخ العشائر العربية في التشييع.

أمين مجمّع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي قال في مراسم التشييع إن خوزستان وإيران موحدتان وستبقيان إلى جانب بعضهما البعض دائماً.

وإذّ قال وهو يلبس البذّة العسكرية إن أبناء خوزستان سيبقون في طليعة المدافعين عن إيران وثورتها، أكد أن على أعداء إيران أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من زعزعة أمنها واستقرارها، مشدداً على أن "إيران اليوم هي أكثر اقتداراً وأمناً".

وقال رضائي إننا "نطالب بملاحقة الزمرة الإرهابية التي نفذت الهجوم وسوقها للعدالة". 

نائب قائد الحرس الثوري العميد حسين سلامي أكد في مراسم تشييع "أننا نعلم أين يقع مركز التخطيط لهذه المؤامرات"، وأن الجماهير اليوم تؤكد أن ثمار دماء شهدائنا هي الوحدة والتعاون". 

وأعلن مجلس الوزراء الايرانيّ الحداد العامّ في البلاد على ضحايا الهجوم الارهابيّ في الأهواز اليوم الإثنين.  

بيان المجلس طالب كلّ دول الجوار بالتصدّي للتنظيمات الإرهابية التي ساهمت في ارتكاب هذه الجريمة من خلال اتّخاذ اجراءات صريحة وحازمة.

وكان الحرس الثوريّ الإيرانيّ قد توعّد بالردّ على مرتكبي الاعتداء في مدينة الأهواز جنوب غرب البلاد.

وقال في بيان أكد أنه "سينتقم من الإرهابيين في القريب العاجل وسيوجّه إليهم ضربة لن ينسوها".

الحرس طمأن الشعب الإيرانيّ إلى ملاحقة الجناة أينما كانوا في المنطقة وخارجها.

الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني أكد أمس الأحد أنّ الجماعة التي تقف وراء اعتداء الأهواز تلقّت دعماً مالياً وعسكرياً من دول خليجية.

وفي كلمة له قبيل مغادرته للمشاركة في أعمال الجمعية العامّة للأمم المتحدة في نيويورك شدّد روحاني على أن واشنطن توفر موارد لدول الخليج لارتكاب مثل هذه الجرائم.

في المقابل، نفى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الاتهامات بتورط بلاده في تدريب مسلحين نفذوا هجوم الأهواز.

وفي تغريدة على "تويتر" كتب قرقاش أن اتهامات طهران لا أساس لها، مشيراً الى أن موقف الإمارات التاريخي ضد الإرهاب والعنف واضح.

ونُفّذ هجوم إرهابي مسلح في 22 أيلول/ سبتمبر الحالي استهدف العرض العسكري في مدينة الأهواز غرب إيران ما أسفر عن استشهاد عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والعسكريين.

منفذو الاعتداء شنّوا هجومهم بالسلاح بعد عجزهم عن دخول العرض العسكريِّ، واشتبكوا مع القوات الأمنية لمدة عشر دقائق متواصلة، تمكنت خلاله من قتل الارهابيين الأربعة المسؤولين عن الهجوم.