الأمن الإيراني يعتقل 22 شخصاً على صلة بـاعتداء الأهواز وسط إدانة دولية

وزارة الأمن الإيرانية تعتقل 22 شخصاً على صلة بـاعتداء الأهواز والعثور على مواد متفجرة ومختلف انواع السلاح في منزل كانوا يقيمون فيه، وأعضاء مجلس الأمن الدولي يدينون الهجوم الإرهابيّ، بالتزامن مع نفي وزير الدفاع الأميركي تورّط بلاده في الهجوم.

صورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية أثناء الهجوم الإرهابي في الأهواز
صورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية أثناء الهجوم الإرهابي في الأهواز

أعلنت وزارة الأمن الإيرانية اعتقال 22 شخصاً على صلة بـاعتداء الأهواز والعثور على مواد متفجرة ومختلف انواع السلاح في منزل كانوا يقيمون فيه.

وكان وزير الأمن الإيرانيّ محمود علوي كشف عن اعتقال عدد من المتورّطين وأضاف في تصريح للميادين على هامش مشاركته في تشييع الشهداء إن الموقوفين مرتبطون ببعض دول الجوار.

وأمس الإثنين قال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي الإثنين إن اعتداء الأهواز الإرهابي يثبت أن لإيران الكثير من الأعداء.

خامنئي وصف الهجوم على الأشخاص العزّل بـ "الجبان"، لافتاً إلى أن العملية من صنع الجهات "التي كل ما تورطت في العراق وسوريا استعانت بالأميركيين".

وأجريت مراسم تشييع شهداء الهجوم الإرهابي في الأهواز، حيث شاركت فيها شخصيات إيرانية رفيعة المستوى وشيوخ العشائر العربية في التشييع.

من جانبه، حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة من مغبّة انتهاج سياسات عدائية تجاه طهران.

روحاني في مقابلة مع قناة "NBC" الأميركية على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد أنّ منع إيران من تصدير النفط سيكون أمراً بالغ الخطورة.

وقال"الولايات المتحدة غير قادرة ولا تستطيع تصفير صادرات النفط الإيراني. هذا وعد فارغ بل هو تهديد لكنه لن يحقق أهدافه ربما في الماضي حقق بعض الضغوط ولكن من المؤكد أن الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها الآن".

في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس تورّط بلاده في الهجوم الذي استهدف الأهواز بإيران.

وقال ماتيس إنه من "السخف أن تزعم طهران تورّط الولايات المتحدة في الهجوم.. كنا واضحين تماماً بأنه لا ينبغي أن يدفعونا للانجرار إلى ذلك".

إلى ذلك، دان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجوم الإرهابيّ في الأهواز.

أعضاء المجلس استنكروا في بيان لهم الهجمات الإرهابية بأشكالها كافة واعتبروها غير مبرّرة وتهدّد السلم والأمن الدوليّين وطالبوا بمحاسبة الفاعلين ومن يقف وراء تمويلها وتنظميمها كما طالبوا الدول الأعضاء بالتعاون مع إيران وسواها في هذا المجال.

ونُفّذ هجوم إرهابي مسلح في 22 أيلول/ سبتمبر الحالي استهدف العرض العسكري في مدينة الأهواز غرب إيران ما أسفر عن استشهاد عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والعسكريين.


الحرس الثوري: الأعداء أخطأوا استراتيجياً في حساباتهم

قال الحرس الثوري الإيراني إن "راية المقاومة والصمود في إيران ماتزال مرفوعة رغم كل المؤامرات من قبل الأعداء وهذا هو الذي يثير غضب المعارضين للجمهورية الإسلامية".

وأضاف الحرس الثوري في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق الحرب العراقية الإيرانية أن "جريمة الأهواز الإرهابية بالتزامن مع ذكرى انطلاق الحرب المفروضة على إيران هي من ضمن إجراءات الأعداء للانتقام من الشعب الإيراني لتمسكه بمبادئ ثورته".

ورأى أن "المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع لشهداء العملية الإرهابية في الأهواز لها دلالاتها وهي جاءت رداً قاطعاً على الإرهابيين وداعميهم، وأثبتت الخطأ الاستراتيجي في حسابات العدو تجاه الشعب الإيراني".


ولايتي: اعتداء الأهواز مؤشر لفشل سياسات السعودية وأذناب أميركا بالمنطقة

وفي السياق اعتبر مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن هجوم الأهواز الإرهابي "مؤشر لفشل سياسات السعودية وأذناب أميركا الإقليميين الآخرين في منطقة الشرق الأوسط".

وقال ولايتي إن "السعودية والإمارات العميلتين تدعمان الإرهابيين بأوامر من أميركا والكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي يعود لهزائمهم التي تكبدوها في العراق وسوريا واليمن"، مشيراً إلى أنهم "يسعون للانتقام من إيران قاعدة الإسلام".

كما أكد ولايتي أن إجراءاتهم ودعمهم للإرهابيين سيؤدي إلى نتيجة عكسية.