ملخص دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث

تقرير يلخص أبرز ما جاء في دراسات وإصدارات مراكز الأبحاث الأميركية في هذا الأسبوع.

الانتخابات التشريعية المقبلة

استعرض معهد المشروع الأميركي آفاق معارك الانتخابات التشريعية (النصفية) المقبلة مشيراً إلى ما تختزنه "السباقات المحلية" من انعكاسات على المشهد السياسي العام، وملامح جولة الانتخابات الرئاسية المقبلة لعام 2020.

وأوضح أن ما أطلق عليه "الحائط الأزرق،" كناية عن الولايات "الزرقاء" الميالة للحزب الديموقراطي، والذي "تهشم" بخسارة المرشحة السابقة هيلاري كلينتون في ولايات كانت "شبه مضمونة – بنسلفانيا وميتشيغان وويسكونسن، وكانت على وشك فقدان ولاية منيسوتا".

ومضى بالقول إن اللوحة الراهنة تشير إلى استعادة الحزب الديموقراطي زخم التأييد الجماهيري وفوزه المرجح لعدد من مقاعد مجلس النواب "ومحاصرة" حاكم ولاية ويسكونسن الجمهوري، سكوت ووكر.

واستدرك بالقول إنه ربما لا نشهد تعديلاً جوهرياً بين صفوف الديموقراطيين في منطقة "الريف" في الولايات الوسطى، لكن من غير المرجح أن تميل تلك الولايات لتأييد الحزب الجمهوري المنافس بعد ما شهدته الساحة الانتخابية من تقلبات وإعادة اصطفاف بعيداً عن الحزب الجمهوري.


إنشاء "قيادة قوات فضائية"

اعتبر مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية توجه الإدارة الأميركية إلى إنشاء قيادة جديدة للقوات الفضائية مبرراً، على الرغم من أنها أضحت "موضع سخرية برامج الفكاهة الليلية،" نظراً لتزايد "التهديدات الحقيقة الماثلة أمام نظم الفضاء الأميركية، ولها ما يبررها من توطيد مسؤولية الأمن القومي في جهاز مركزي."

وأوضح المركز أن قيادة القوات الفضائية الجديدة "ليس لها صلة بالإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء – ناسا.. بل معنية بآليات التنظيم والتدريب وتسخير الإمكانيات والقوات الفضائية الراهنة، من أجل تعزيز اجراءات الحماية للأمن الوطني هنا على سطح الكوكب.


"الشرق الأوسط"

ذكّرت مؤسسة هاريتاج بأهمية منطقة "الشرق الأوسط" في استراتيجية الولايات المتحدة، والتي أولت اهتماماً خاصاً بنسجها علاقات أمنية عززتها "بصفقات أسلحة كبيرة لدول المنطقة والتي تتطلع للدفاع عن نفسها، فضلاً عن المصالح الاقتصادية الهائلة كمصدر رئيس لموارد الطاقة من نفط وغاز . وبالإضافة إلى احتضانها الديانات السماوية الثلاث، وديانات أخرى للأقليات فهي موطن أيضاً للدولة اليهودية الوحيدة في العالم.


تهديد المصالح الحيوية الأميركية

في ذات السياق، استعرضت مؤسسة هاريتاج سلسلة من "التهديدات الماثلة أمام المصالح الحيوية الأميركية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الإرهاب الإسلامي المتطرف، وما يمثله من تهديد أيضاً لسلامة وأمن المواطنين الأميركيين داخل وخارج" الولايات المتحدة "لا سيما تهديدات التنظيمات غير المنطوية تحت سيطرة أطر الدول مثل القاعدة.. وحزب الله، والصواريخ الباليستية الإيرانية قيد التطوير.


"الحرب ما بعد الحرب"

أقر معهد كارنيغي باستمرار حالة الحرب في عموم المنطقة منذ "الربيع العربي عام 2011" والتي لا تزال نتائجها "المدمرة والفاشلة ماثلة أمام العيان".

في هذا الشأن، تتجه "الأنظار والجهود العالمية لمعالجة تحديات جهود الإعمار، والتعويض عن الأضرار، وعقد المصالحات" بين القوى المختلفة، مجسدة بالندوة العالمية التي استضافها المعهد في بيروت، مطلع العام الجاري.

وصدرت تلك الدراسات عن المعهد بعنوان "الأبعاد السياسية لجهود إعادة الإعمار،" والتي ركزت على حجم الدمار الذي حلّ بمنطقة "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" نتيجة لتلك الحروب.

ومضى المعهد بالقول إن من بين إفرازات تلك الحروب حالة "الفرز الجماعية ومحورها الهويات الطائفية أو السياسية والتي تمضي نحو مستويات قصوى.


العراق

استمرارية تدهور المسار السياسي في العراق على الرغم من الاستثمارات الأميركية الهامة.. في نشر القيم الديموقراطية".

وأضاف أن أحد أهم أسباب التعثر هو "الدور المتضخم الذي تمارسه الأحزاب السياسية الإسلامية في العراق والمرتبطة بإيران، والتزامها بولاية الفقيه، والتي تتحرك بوحي أولوية المصالح الإيرانية عوضاً عن ترسيخ الاستقرار والديموقراطية".

وتابع المعهد محذراً من الدور المؤثر الذي يمارسة "قائد قوات القدس الجنرال قاسم سليماني على الميليشيات العراقية" المختلفة.

وخلص بالقول إن الأهداف الأميركية لمستقبل العراق بالمقابل "لا تزال غامضة، على الرغم من التصريحات الأميركية المتتالية التي تعتبر مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة يشكل أحد أهم ركائز سياستها الخارجية.