الخارجية التركية: الرياض وافقت على السماح بتفتيش مقر قنصليتها

قناة "سي أن أن" التركية تعلن أنه تمّ تحديد هوية 7 أشخاص على صلة باختفاء الصحافي السعودي خاشقجي. ووزارة الخارجية التركية تعلن أن الرياض وافقت على السماح للسلطات التركية بتفتيش مقر قنصليتها في إسطنبول، وتؤكد أن أن التحقيق في اختفاء الأخير"جارٍ على قدمٍ وساق".

الخارجية التركية: الرياض وافقت على السماح بتفتيش مقر قنصليتها
الخارجية التركية: الرياض وافقت على السماح بتفتيش مقر قنصليتها

أعلنت قناة "سي أن أن" التركية أنه تمّ تحديد هوية 7 أشخاص على صلة باختفاء الصحافي السعودي خاشقجي.

وسائل إعلام تركية قالت من جهتها إن "الشرطة حددت مواقع توجهت إليها سيارات القنصلية السعودية بعد اختفاء خاشقجي في اسطنبول".

وزارة الخارجية التركية أعلنت بدورها أن السعودية وافقت على السماح للسلطات التركية بتفتيش مقر قنصليتها في إسطنبول، في إطار التعاون في التحقيقات حول اختفاء خاشقجي.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، أن "السعودية ستسمح للسلطات التركية بتفتيش مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، في إطار التعاون في التحقيقات حول اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى منذ أسبوع، بعد دخول إلى مقر القنصلية".

وفي بيان صادر عنه، أعلن المسؤول التركي أن "السعودية أخبرتنا أنهم منفتحين للتعاون في قضية اختفاء خاشقجي، وفي هذا الإطار سيتم تفتيش القنصلية السعودية في إسطنبول"، مؤكداً أن التحقيق في اختفاء خاشقجي "جارٍ على قدمٍ وساق".

من جهته، طالب زعيم حزب الشعب الجمهوري في تركيا بإعادة النظر في العلاقات مع السعودية وترحيل أي دبلوماسي متورط في حادثة خاشقجي،  معتبراً أن "عجز المؤسسة الأمنية في حماية صحافيين أجانب قضية تمسّ سيادة تركيا".

وأمس الإثنين قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه "ليس بوسع القنصلية السعودية أن تنقذ نفسها بالقول إن  خاشقجي غادر المبنى".

إردوغان أكد أنه يتعيّن على القنصلية السعودية "كشف مكان خاشقجي وهي ستفعل ذلك"، موضحاً أن "الادعاء يبحث في سجلات وصول ومغادرة مواطنين سعوديين من مطار اسطنبول".

وفي أول تصريح له حول قضية اختفاء خاشقجي الأحد الماضي ، وصف إرودغان الأمر بالمحزّن للغاية، معلناً أنه يتابع القضية بنفسه.

واختفى خاشقجي داخل القنصلية السعودية في تركيا، في 2 تشرين الأول/ اكتوبر الحالي، وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر نقلت وكالة رويترز عن مصادر تركية أن التقييم الأولي للشرطة يشير إلى أن خاشقجي قُتل في القنصليةبإسطنبول وتم نقل الجثمان إلى خارجها.