هيئة تحرير الشام ترد على اتفاق سوتشي: لن نسلم سلاحنا أو نحيد عن القتال

بعد أسابيع على التزامها الصمت حول موقفها من اتفاق سوتشي هيئة تحرير الشام تصدر بياناً تعلن فيه مواصلتها القتال ورفضها التخلي عن سلاحها والتأكيد على الاستمرار في الطريق الذي بدأته ورفض الرضوخ لما وصفته بـ"المحتل الروسي".

هيئة تحرير الشام هجرت عشرات الآلاف من المدنيين خلال هجماتها تحت مظلة "جيش الفتح" على مدن ادلب وأريحا وجسر الشغور
هيئة تحرير الشام هجرت عشرات الآلاف من المدنيين خلال هجماتها تحت مظلة "جيش الفتح" على مدن ادلب وأريحا وجسر الشغور

بعد أسابيع على التزامها الصمت حول موقفها من اتفاق سوتشي، أصدرت هيئة تحرير الشام بياناً أعلنت فيه مواصلتها القتال ورفضها التخلي عن سلاحها والتأكيد على الاستمرار في الطريق الذي بدأته ورفض الرضوخ لما وصفته بـ"المحتل الروسي".

وأعلنت الهيئة أن تأجيل موقفها من اتفاق سوتشي هو نتيجة مشاورات وتواصل بينها وبين ما يسمى المكونات الثورية في الشمال ونخبه في الداخل والخارج وفق تعبيرها.

وأكدت الهيئة في بيانها الاستمرار في القتال لتحقيق ما وصفته بأهداف ثورتها وفك قيد الأسرى وتأمين عودة المهجرين.

وكانت هيئة تحرير الشام هجرت عشرات الآلاف من المدنيين خلال هجماتها قبل أكثر من 3 سنوات تحت مظلة "جيش الفتح" على مدن ادلب وأريحا وجسر الشغور.

ورفضت الهيئة في بيانها التخلي أو تسليم سلاحها باعتباره "صمام أمان لثورة الشام" وفق تعبيرها،مشيرة إلى تقديرها لجهود من وصفتهم بالساعين في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة ومنع اجتياحها،محذرة من مرواغات روسيا أو الثقة بنواياها.

وأكدت الهيئة في ختام بيانها على استمرارها في الطريق الذي بدأته وأنها لن ترضخ لروسيا أو للدولة السورية، مهددة باستكمال الطريق نحو دمشق.

ويتضمن أحد بنود اتفاق سوتشي إزالة كافة الجماعات الإرهابية المتطرفة من المنطقة المنزوعة السلاح قبل 15 تشرين الأول/أوكتوبر، والتي إلى الآن لم ينسحب منها أي فصيل من التنظيمات المصنفة في قائمة الإرهاب وهي الحزب الإسلامي التركستاني وحراس الدين وهيئة تحرير الشام،وفق ما ذكرته مصادر في المنطقة.