عمرو ناصف للميادين: علاقة مصر مع السعودية والخليج هو لتلقي الدعم بإشراف تركي

الإعلامي المصري عمرو ناصف يشير في حديث للميادين إلى أن علاقة مصر مع السعودية والخليج هو لتلقي الدعم بإشراف تركي، ويحمّل السلطة الفلسطينية في رام الله مسؤولية أكبر في عرقلة إتمام المصالحة.

ناصف للميادين: هناك حرص مصري على تهدئة الأوضاع في ليبيا كونها تشكل خطراً على الأمن المصري
ناصف للميادين: هناك حرص مصري على تهدئة الأوضاع في ليبيا كونها تشكل خطراً على الأمن المصري

قال الإعلامي المصري عمرو ناصف إن علاقة مصر مع السعودية والخليج هو لتلقي الدعم بإشراف تركي.

وأضاف ناصف في حديث له ضمن برنامج "حوار الساعة" على الميادين إنه بعد قضية الجزيرتين انقسم الرأي العام المصري بين مؤيد ومعارض، مشيراً إلى أن مصدر الخوف من حصول السعودية على الجزيرتين هو نظام آل سعود.

ولفت ناصف إلى أن إجراءات تطبيع السعودية مع (إسرائيل) تتم تحت الطاولة، بينما مصر تحافظ على أدنى مستوى من التطبيع.

كما اعتبر أن تصريح الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي قمة الوقاحة، وأن سلوك السعودية في اغتيال خصومها ليس جديداً.

وعن ملف المصالحة الفلسطينية، اعتبر الإعلامي المصري أن هناك تعنّت متبادل بين حركتي "فتح" و "حماس" في الملف، وأنه لا يرى أفقاً لحل سريع.

وأشار إلى أن "فتح" و "حماس" يعرقلان إتمام المصالحة، والعدو الإسرائيلي ينتهز الفرصة لشنّ عدوان جديد على الفلسطينيين. كما حمّل السلطة الفلسطينية في رام الله مسؤولية أكبر في "عرقلة إتمام المصالحة".

أما بالنسبة للشأن المصري، رأى ناصف أن منصة المعارضة في القاهرة هي الأقل قيمة لمعارضة لا قيمة لها، مشيراً إلى أن سوريا هي جزء مهم من مصر، وجازماً من وجود تعاون بين البلدين. 

الإعلامي المصري أشار إلى أن الدور المصري الأبرز حالياً هو ترطيب الأجواء بين سوريا ودول عربية أخرى، مؤكداً أن مصر تحرص على حماية الأراضي السورية من أي تقسيم.

كما شدد على أن هناك حرص مصري على تهدئة الأوضاع في ليبيا كونها تشكل خطراً على الأمن المصري.