عطايا للميادين: لا يمكن أن نتخلى عن سلاح المقاومة بأي شكل من الأشكال وهو طريق عزتنا

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا يقول للميادين: إنه " لا يمكن أن نتخلى عن سلاح المقاومة بأي شكل من الأشكال وهو طريق عزتنا"، و "قادة العدو الصهيوني يكذبون على شعبهم وجنودهم والطفل الفلسطيني أثبت ارتباك العدو".

عطايا للميادين: أي عدوان على غزة سنردّ عليه بقوة

أكّد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا أن  "حركة الجهاد كانت ولا زالت مع أي مصالحة فلسطينية لكن هناك شك عن توافق طرفي المصالحة اليوم، وأن عيدنا يوم تحرير فلسطين وغزة قادرة على دحر العدوان".

ولفت عطايا في حديث له ضمن برنامج حوار الساعة على الميادين إلى أن "غزة تصنع التاريخ المجيد للنضال الفلسطيني وهي من تصنع الحدث وليست في موقع ردة الفعل، وحركة الجهاد كانت ولا زالت على ثباتها واستمراريتها في نهج المقاومة"، مضيفاً أن "التصريحات الصهيونية بشأن العدوان على غزة تأتي في إطار الحرب النفسية وذر الرماد في العيون".

وتطرق عطايا إلى المصالحة الفلسطينية مؤكداً أن "حركة الجهاد كانت ولا زالت مع أي مصالحة فلسطينية لكن هناك شك عن توافق طرفي المصالحة اليوم، والمشكلة بين غزة ورام الله هي في النهج والمفاهيم، والمصالحة الفلسطينية متعثرة ويتخللها الكثير من المعوقات ".

كما شدد أنه "على السلطة الفلسطينية التنازل بعض الشيء في المصالحة لتتوافق مع رفضها المعلن لصفقة القرن وتصفية القضية، وعلى السلطة الفلسطينية الاقتراب للتوجه والاقتراب نحو المقاومة أكثر وعلى طرفي الخلاف التنازل في سبيل القضية".

وفي سياق متصل قال إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض صفقة القرن بشكل علني وواضح، وقادة العدو الصهيوني يكذبون على شعبهم وجنودهم والطفل الفلسطيني أثبت ارتباك العدو، وأطفال فلسطين يربكون العدو وآلياته العسكرية والسياسية ".

ومن جهة ثانية، أكّد أن "أي عدوان على غزة سنردّ عليه بقوة، و أهلنا في الداخل وفي الضفة لا تقل قدرتهم الجهادية عن أهلنا في غزة لكن ليس متاحا لهم الأدوات والأسلوب نفسه وما يمنعهم الجغرافيا والقمع الصهيوني، وفي اللحظة التي ستندلع في الداخل الفلسطيني ستكون مواجهة نوعية وغير مسبوقة".

القيادي في حركة الجهاد الاسلامي كرر أن  "أهل فلسطين أوفياء ولديهم القوة والوعي لأن يكونوا جاهزين للمقاومة بشكل مبدع وفعال، واذا أتيح للجهاد الإسلامي رأس العدو الإسرائيلي فلن نوفر ذلك".

وعن القرارات التي سيتخذها المجلس الوطني المركزي الفلسطيني قال " إننا ننتظر الكثير من القرارات التي تحمي المقاومة وحقوق شعبنا، وعلى الجميع ترجمة الرفض الفلسطيني لصفقة القرن من خلال قررات المجلس ، ومنذ إعلان القدس عاصمة للإحتلال بدأ تنفيذ الخطوات العملية لصفقة القرن ".

وتابع"  كل القوى الفلسطينية بما فيهم السلطة يرفضون بشكل قاطع التوقيع على صفقة القرن ، والرئيس الفلسطيني ياسرعرفات رفض أي تنازل في مسألتي القدس والعودة وكذلك يفعل الرئيس الحالي".

وختم " النظام السعودي تاريخياً منخرط في التسوية مع العدو الإسرائيلي لكن تحت الطاولة ، وصفقة القرن إذا تمت فستلحق الضرر بمعظم البلدان العربية".