بعد 51 يوماً من الإضراب عن الطعام ...الأسير عدنان يواجه وضعاً خطيراً

أسرة الأسير الشيخ خضر عدنان تدعو المتضامنين إلى سلسلة بشرية اسناداً لمعركة التحرر التي يخوضها عدنان ضد الاعتقال التعسفي يوم غد الاثنين أمام محكمة سالم العسكرية غرب جنين، ونادي الأسير الفلسطيني يعلن في بيان له أن الشيخ عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوماً يواجه وضعاً صحياً خطيراً، وأن السلطات الإسرائيلية مارست بحقه إجراءات تعسفية.

أوقف عدنان إضرابه عن الطعام بعد 58 يوماً
أوقف عدنان إضرابه عن الطعام بعد 58 يوماً

دعت أسرة الأسير في السجون الإسرائيلية الشيخ خضر عدنان إلى المشاركة في سلسلة بشرية تضامناً واسناداً لمعركة التحرر التي يخوضها عدنان ضد الاعتقال التعسفي.

وطالبت الأسرة في بيان لها المتضامنين مع قضية الشيخ عدنان بالتواجد أمام محكمة سالم العسكرية غرب جنين يوم غد الاثنين في تمام الساعة 12 ظهراً، حيث ستقوم سلطات الاحتلال بمحاكمة الأسير الشيخ عدنان، المضرب عن الطعام منذ 51 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله اعتقالاً تعسفياً.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الشيخ خضر عدنان يواجه وضعاً صحياً خطيراً، مشيراً إلى أن عدنان يرفض تناول المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

وصرح مدير الوحدة القانونية لنادي الأسير الفلسطيني جواد بولص بأن عدنان المعتقل منذ 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي، لم يصدر حكماً بحقه حتى اليوم، لافتاً إلى أن السلطات الإسرائيلية تتهم عدنان بالانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي وبممارسة نشاطات خاصة بقضايا المعتقلين.

وأضاف بولس أن "علامات خطيرة بدأت تظهر على المضرب عدنان كتقيؤ الدم، وازرقاق واضح في عينه اليسرى، ونقص حاد في الوزن، وهزال شديد"، ونقل عن عدنان قوله إن السلطات الإسرائيلية مارست بحقه إجراءات تعسفية، حيث عزل 17 يوماً في سجن الجلمة، لكسر خطواته الاحتجاجية.

وخاض الشيخ خضر عدنان منذ عام 2012 حتى العام الحالي، ثلاثة إضرابات عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري.

وفي 9 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي أكد الأسير الفلسطينيّ خضر عدنان، أنه يتعرّض لظروف عزل قاسية ومهينة وقاهرة في "سجن الجلمة" من دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة.

وقال عدنان في رسالة مسرّبة نقلتها "مؤسسة مهجة القدس" إنّ الاحتلال احتجزه لأسابيع طويلة في عزل في زنزانة لا تتجاوز مساحتها 190 سنتيمتراً مربّعاً ومنعه من التواصل مع العالم الخارجي، مشيراً إلى حرمانه من زيارة المحامي في انتهاك واضح وصريح لأدنى حقوقه المشروعة.

وأوضح أنّه بات لا يقوى على الحركة إلّا بواسطة كرسي متحرّك، لكنه أوضح أنه مستمر في إضرابه احتجاجاً على اعتقاله التعسفيّ حتى الاستجابة لمطالبه في الحرية.

عائلة الأسير عدنان تحدّثت عن حملة تعتيم إعلامية ممنهجة ضد ابنها.

والد عدنان قال إن الاحتلال يمنع الأطباء والمحامين وجمعية الصليب الأحمر من زيارته، لافتاً إلى أنّ الإضراب أصبح معركة  كسر عظم مع الاحتلال.