طرود مشبوهة تصل إلى البيت الأبيض ومنزلي أوباما وكلينتون

مكتب التحقيقات الفيدرالي يعلن اعتراض طرود مشبوهة أُرسلت إلى منزلي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ووزيرة خارجيتة هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى طرد آخر وصل إلى البيت الأبيض. وترامب يقول إنه يجري الآن تحقيق معمق لمعرفة من يقف خلف هذه الطرود.

  • مكتب التحقيقات الفيدرال يعلن وصول 3 طرود مشبوهة إلى البيت الأبيض ومنزلا أوباما وكلينتون

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي اعتراض طرد مشبوه أُرسل إلى منزل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وطرد آخر إلى منزل آل كلينتون.

وقال مكتب التحقيقات في بيان إنّه "تمّ التعرف على الرزمتين فوراً خلال إجراءات الفحص الروتيني على الفور على أنها عبوات ناسفة محتملة، وتمّ التعامل معها على هذا الأساس".

وأشار البيان إلى أن "أوباما وكلينتون لم يتلقيا الرزمتين كما لم يكونا في خطر تلقيهما".

كما ذكرت شبكة "سي إن إن" أن طرداً مشبوهاً كان موجهاً إلى البيت الأبيض أيضاً، مشيرة أيضاً إلى إخلاء مكاتبها في نيويوك وتايم وورنر سنتر.

وفي سياق ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه على وسائل الإعلام "وقف عدائيتها المتواصلة".

وأوضح ترامب "لقد انتهيت توّاً من إحاطة قدمت لي من مكتب التحقيقات الفيدرالية والحرس الرئاسي حول الطرود ".

وأضاف "يجري الآن تحقيق معمق لمعرفة من يقف خلف هذه الطرود"، مشدداً "لن ندخر جهداً لمعرفة من وراءها".

وأكد أن "كل القوات اللازمة للحكومة الفيدرالية جاهزة لمواجهة هذه الأعمال المقيتة"، مشيراً إلى أن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي يدينان هذه الأعمال.

وشدد ترامب "هذه الأعمال تعارض مبادئنا كأميركيين، ونحن غاضبون ومحبطون وغير سعداء بما حدث وسنعرف الجناة".

هذا وندد البيت الأبيض "بالشروع في هجمات عنيفة متعمدة" على أوباما وأسرة كلينتون وشخصيات عامة أخرى، وشدد على أن "أي شخص مسؤول عن الطرود سيحاسب بأقصى ما يحكم به القانون".

المتحدثة بإسم البيت الأبيض سارة ساندرز قالت إن الرئيس دونالد ترامب يراقب الوضع عن كثب.

وأضافت ساندرز "إدانتنا لهذه الأعمال المشينة تشمل بالتأكيد التهديدات الموجهة لشبكة شي إن إن، إضافة للموظفين الحكوميين الحاليين أو السابقين"، مشيرة إلى أن طهذه الأعمال الجبانة غير مقبولة ولن يتم التسامح معها".

رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان قال من جهته إنه "يجب تقديم الذين يقفون وراء هذه الأعمال المستهجنة للعدالة"، مضسفاً أنه "لا ينبغي التساهل مع أي محاولة لترويع الشخصيات العامة".

زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل قال من جهته في بيان إن "الشعب الأميركي كافة يدين الإرهاب المحلي الذي استهدف مؤسساتنا اليوم"، مؤكداً تأييد ما تقوم به الأجهزة المعنية من إجراءات وخاصة الحرس الرئاسي.

عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلازيو قال "ما شهدناه اليوم يندرج تحت عنوان الإرهاب بشكل واضح"، مشيراً إلى "تعزيز الاجراءات الأمنية ونشر قوات الشرطة في نيويورك".