عدوان إسرائيلي متواصل على غزة.. والمقاومة ترد على جريمة الاحتلال

غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في غزة تعلن بدء الرد على جريمة الاحتلال ضد الشهيد نور بركة، عبر قصف مواقع ومستوطنات العدو بعشرات الصواريخ، وطائرات الاحتلال الإسرائيلي تقصف أهدافاً متفرقة في قطاع غزة.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة على نحو تدميري ممنهج بعد ضوء أخضر من المجلس الوزاري المصغّر.

الاحتلال الإسرائيلي شنّ عدة غارات على مختلف مناطق القطاع، وكان آخرها تدمير فندق الأمل بشكل كامل، كما استشهد 3 أشخاص وجرح 9 في حصيلة أولية.

المقاومة ردّت بإطلاق أكثر من 300 صاروخ على منطقة غلاف غزة ووسط غرب النقب ومنطقة البحر الميت.

في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل مستوطنة إسرائيلية في عسقلان، وإصابة عشرات الإسرائيليين، وأفادت بأنّ القبة الحديدة لم تسقط سوى 60 صاروخاً.

بينما أعلنت فصائل المقاومة أنها ستوسّع دائرة الرد إذا تمادى الاحتلال في قصف القطاع.

وكانت قوى غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الفلسطينية في غزة أعلنت بدء الردّ على جريمة الاحتلال الأحد في غزة ضد القيادي الشهيد في كتائب القسام، وأكدت قصف مواقع ومغتصبات العدو بعشرات الصواريخ.

كما استهدفت المقاومة حافلة ًعسكرية إسرائيليةً بصاروخ كورنيت في رد فاجأ الاحتلال الإسرائيلي، وأدى الاستهداف إلى مقتل جندي وإصابة عدد آخر واحتراق الحافلة بشكل كامل

وعرضت قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس مقطع فيديو يظهر استهداف حافلة عسكرية إسرائيلية في مجمع عسكري شرق جباليا.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب للميادين إن غرفة عمليات المقاومة اتخذت القرار حتى يدرك الاحتلال وكل من يدعمه أنه لا أمن ما لم تكن حياة الشعب الفلسطيني آمنةً، وأن التلاعب بحياة أبنائنا لن يكون بلا ثمن.

وسائل الإعلام الإسرائيلية أكدت إصابة 54 مستوطناً في القصف الصاروخي، كما أصابت صواريخ المقاومة مصنعاً في المنطقة الصناعية بسديروت.

وأطلقت المقاومة أكثر من 300 صاروخ على منطقة غلاف غزة ووسط غرب النقب ومنطقة البحر الميت، وفق الجيش الإسرائيلي، في حين شنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على مناطق سياج غزة واستهدفت إحداها مطار غزة المدمر.

وأطلقت صفارات الإنذار في منطقة لاهافيم شمال بئر السبع وكريات أربع وغوش عصيون وبيت لحم والخليل والبحر الميت وأريحا.

وأصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات بفتح الملاجئ في مستوطنات غلاف قطاع غزة حتى بعد 40 كم، حسب الإعلام الإٍسرائيلي.

وكان الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين أبو مجاهد قال للميادين إن "كل أذرع المقاومة الفلسطينية سترد بشكل موحد على عملية أمس ونؤكد أن الرد قد بدأ".. وأضاف أبو مجاهد "إسرائيل منيت بهزيمة كبيرة أمس داخل قطاع غزة".

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أفشلت ليلاً عمليةً إسرائيليةً نفذتها قوة إسرائيلية تسلّلت إلى شرق خان يونس في القطاع، وبعد اكتشاف أمرها طاردها المقاومون ونشب اشتباك أدى إلى مقتل ضابط إسرائيليّ وجرح آخر وارتقاء سبعة شهداء.

وخرق جيش الإحتلال الإسرائيلي الهدنة في غزة، بحيث أعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، أنّ قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى شرق خان يونس واغتالت القائد القسامي نور بركة واستشهاد 7 مقاومين.

واعترف الاحتلال الاسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة آخر خلال العدوان على خان يونس في غزة.


جيش الاحتلال يهاجم غزة بالطائرات ويقصف مواقع عدة للمقاومة

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي شنّ الطائرات الحربية الإسرائيلية هجمات على طول قطاع غزة.

وأكد مراسل الميادين أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت بصاروخ منطقة جبل الريس شمال غزة، إضافة لاستهدافها نقطتي رصد للمقاومة في خان يونس ومحول الكهرباء الرئيس للبلدة. كما قصف سلاح الجو الإسرائيلي مواقع للمقاومة بمنطقة المحررات بين مدينتي خان يونس ورفح.

القصف الإسرائيلي طال موقع فلسطين التابع للمقاومة شمال غزة، ما أدى إلى وقوع 3 إصابات نقلت إلى المستشفى الإندونيسي.

مدفعية الاحتلال ضربت مرصداً للمقاومة شرق دير البلح وأطلقت قذائق عدة تجاه محيط مخيم العودة شرق جباليا شمال القطاع. 

كذلك قصفت الطائرات الإسرائيلية الشريط الحدودي لغزة مع مصر بصاروخين على الأقل.

وزارة الصحة الفلسطينية أكدت ارتقاء 3 شهداء وسقوط عدد من الجرحى جراء استهداف قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال القطاع.