حماس: قرار واشنطن حول العاروري يعبّر عن عجزها وإفلاسها السياسي

حركة حماس تستنكر قرار وزارة الخارجية الأميركية إدراج نائب رئيس المكتب السياسي للحركة "صالح العاروري" على قائمة الإرهاب وإعلان مكافأة مالية عمن يدلي بمعلومات عن مكان وجوده، وتقول إن قرار واشنطن يأتي رضوخاً لضغط حكومة نتنياهو، ومواساة لها على هزائمها، ويعبّر عن درجة عجزها وإفلاسها السياسي والقانوني.

حماس: قرار واشنطن حول العاروري يعبّر عن عجزها وإفلاسها السياسي
حماس: قرار واشنطن حول العاروري يعبّر عن عجزها وإفلاسها السياسي

استنكرت حركة حماس بشدة قرار وزارة الخارجية الأميركية إدراج نائب رئيس المكتب السياسي للحركة "صالح العاروري" على قائمة الإرهاب وإعلان مكافأة مالية عمن يدلي بمعلومات عن مكان وجوده"، معتبرةً أن "قرار واشنطن يأتي رضوخاً لضغط حكومة نتنياهو، ومواساة لها على هزائمها، وخدمة لأهدافها وسياساتها العنصرية المعادية لشعبنا الفلسطيني وقضيته".

كما قالت حماس في بيان لها إنها "تستنكر استهداف الإدارة الأمريكية لكل قوى المقاومة في المنطقة، ومن ذلك إدراجها في القرار نفسه كلاً من خليل يوسف حرب وهشام علي طبطباني، والذي يعبّر عن درجة العجز والإفلاس السياسي والقانوني".

وطالبت الحركة "الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل الدول والشعوب الحرة برفض هذا القرار، والتصدي له ومنع تنفيذه على أراضيها وعلى كل المستويات".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد عرضت اليوم مكافأةً ماليةً قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدّم معلومات تسهم في إلقاء القبض أو تحديد مواقع شخصيتين، أحدهما نائب رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس صالح العاروري.

وفي سياق متصل، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "انحياز الولايات المتحدة الأميركية السافر للعدوان الإسرائيلي في مناقشات مجلس الأمن الدولي، والذي يعتبر عداءً مكشوفاً لشعبنا الفلسطيني ومقاومته وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه ضد الاحتلال والحصار". 

وقالت الجبهة إن "تعطيل الولايات المتحدة لدور مجلس الأمن الدولي، في كل مرة تطرح فيها قضية العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني إنما يؤكد بما لا يقبل الشك أن إدارة ترامب لا تكتفي بحماية الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه وإنما تهدف أيضاً إلى شطب المسألة الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا، في دعم غير مشروط للمشروع الصهيوني". 

واتهمت "الديمقراطية" الخارجية الأميركية بأنها "حاولت تزييف الواقع، حين تجاهلت العملية العدوانية لجيش الاحتلال الإسرائيلي حين اخترقت قواته خط التماس مع القطاع ما أدى إلى سقوط 7 شهداء وعدد كبير من الجرحى الفلسطينيين".