الاتحاد التونسي للشغل يغلق باب التفاوض مع حكومة الشاهد

الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل نور الدين الطبوبي يقول إنّ الاتحاد أغلق نهائياً باب التفاوض مع الحكومة بشأن الزيادة في أجور القطاع العام بعد فشل المفاوضات مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ويشير إلى أنّ الإضراب العام في الوظيفة العمومية سينفذ بعد غدٍ الخميس، ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي يعتذر على خلفية تصريحه الذي اتهم فيه الوزراء المغادرين حكومة يوسف الشاهد بأنهم فاسدون تم استبدالهم بوزراء صالحين.

  • الطبوبي: الإضراب العام في الوظيفة العمومية سينفذ بعد غدٍ الخميس

قال الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل نور الدين الطبوبي إن الاتحاد أغلق نهائياً باب التفاوض مع الحكومة بشأن الزيادة في أجور القطاع العام بعد فشل المفاوضات مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وأكد الطبوبي أن الإضراب العام في الوظيفة العمومية سينفذ بعد غدٍ الخميس.
من جهته، أصدر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي اعتذاراً على خلفية تصريحه الذي اتهم فيه الوزراء المغادرين حكومة يوسف الشاهد بأنهم فاسدون تم استبدالهم بوزراء صالحين.
وجاء في بلاغ اعتذار الغنوشي أنه ورد خلال كلمته التي توجه بها إلى أعضاء كتلة حركة النهضة السبت الماضي ما فهم منه أن الوزراء الذين غادروا الحكومة تتعلق بهم شبهات فساد.
وأعرب الغنوشي عن أسفه الشديد لذلك، مؤكداً احترامه وتقديره لهم خاصة وأن عدداً منهم قد تتلمذ على يديه، بحسب تعبيره.

وكان البرلمان التونسي صادق على كل الوزراء الذين اقترحهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد في التعديل الوزاري الذي أعلنه مؤخّراً.
المصادقة على التعديل الحكومي أسّستْ لمشهد حزبي جديد تتزّعمه حركة النهضة وكتلة الائتلاف الوطني ومشروع تونس كمساندين للحكومة، بينما أعلن حزب نداء تونس أنه سيكون في المعارضة.
وفي جلسة قاطعها نواب نداء تونس نال الوزراء وكتّاب الدولة الذين اقترحهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد ثقة البرلمان التونسي.
أعضاء الحكومة المقترحون حازوا على الأغلبية المطلوبة والتي فاقـت 130 صوتا لبعض الوزراء، حيث جاء التصويت بعد جلسة انقسم خلالـها النواب بين داعم لهذا التعديل الحكوميّ ورافض له.
واعتبر الشاهد في جلسة للتصويت على التعديل الوزاري في مجلس نواب الشعب، أنّ "تونس تعيش أزمة سياسية وحزبية لا أزمة حكومية".
وأشار إلى أنّ "حكومته لم تلق دعماً في الملفات الكبرى، وأنّ الصراعات السياسية شوّشت عمل الحكومة وعطلت مسيرة الاصلاح".

وفي وقت سابق، رفض الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي التعديل الوزاري الذي أجراه الشاهد.
وأكدت الناطقة باسم الرئاسة التونسية سعيدة قراش في تصريح إذاعي، أن الرئيس التونسي غير موافق على التحوير الوزاري الذي أعلن عنه الشاهد.
وأوضحت بأن السبسي غير موافق على هذا التمشي لما اتسم به من تسرع وسياسة الأمر الواقع.