طهران تحذّر واشنطن من ارتكاب أي خطأ استراتيجي في المنطقة

طهران تنفي اتهامات بومبيو بانتهاك الاتفاق النوويّ وتؤكّد تمسّكها بتجاربها الصاروخية، محذّرةً واشنطن من ارتكاب أي خطأ استراتيجيّ في المنطقة.

طهران تحذّر واشنطن من ارتكاب أي خطأ استراتيجي في المنطقة
طهران تحذّر واشنطن من ارتكاب أي خطأ استراتيجي في المنطقة

أكد المتحدّث باسم القوات المسلّحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن طهران ستواصل تجاربها الصاروخية.

 وفي حديث لوكالة "تسنيم" قال إن هدف التجارب الصاروخية هو تطوير قدرات الردع والدفاع الإيرانية"، كما شدد على أنّ القوة الصاروخية الإيرانية غير قابلة للتفاوض.

شكارجي حذّر الولايات المتحدة وحلفاءها من أنها ستتلقى صفعة قوية إذا ارتكبت أي خطأ استراتيجيّ في المنطقة.

وصرح بالقول: "نطمئن دول المنطقة ان الجمهورية الاسلامية ليست لها اطماع بمصالح سائر الدول هذه الاجراءات تاتي في سياق عملية الردع و تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد".

واشار العميد شكارجي إلى التهديدات العسكرية الاميركية الأخيرة ضد بلاده، محذّراً  من أنه في حال إرتكاب أميركا وحلفائها أية أخطاء استراتيجية في المنطقة سيتلقون صفعة قوية  تجعلهم نادمين إلى الأبد.

من جهة أخرى، نفى وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف صحة التصريحات الأخيرة لنظيره الأميركيّ مايك بومبيو.

ظريف أوضح أن المطّلعين على تفاصيل الاتّفاق النوويّ يعرفون أن اختبار الصواريخ غير ممنوع أبداً وأنّ القرار يطالب طهران بعدم استخدام الصواريخ المصمّمة لحمل الرؤوس النووية فقط، وأكد ظريف أن ايران لا تبحث عن السلاح النوويّ أصلاً.

ودعا ظريف بومبیو، لقراءة قرار مجلس الأمن 2231، معتبرا أن تصريحات الأخير (عن الصواريخ الإيرانية) غير صحيحة ومن الأجدر به أن يقرأ البيان.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد أتهم يوم السبت، إيران بإجراء اختبار لصاروخ متوسط المدى وقال إن إيران تنتهك قرار مجلس الأمن 2231 (الاتفاق النووي) وطالب إيران بالكف عن التجارب الصاروخية.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استجاب لضغوط إسرائيل، وقرر انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران يوم 8 أيار/ مايو الماضي.