طهران تؤكد أنها ستعاقب الإرهابيين وأسيادهم بعد تفجير تشابهار

جماعة إرهابية تتبنى الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقراً للشرطة الإيرانية في منطقة تشابهار بمحافظة سيستان بلوشستان، جنوب شرقي إيران، ووزير الخارجية الإيراني يتوعد بأن هذه الجرائم لن تبقى دون عقاب.

أدانت كل من الكويت وقطر التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد عنصرين من الشرطة الإيرانية في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان بلوشستان جنوب شرقيّ إيران.

مراسل الميادين أفاد بأنّ انتحاريًّا كان يقود سيارةً مفخّخةً وكان ينوي مهاجمة مقرّ الشرطة في تشابهار لكن الاشتباك مع حرس المقر أدى إلى تفجير السيارة أمام مدخله.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مجموعة "أنصار الفرقان" الإرهابية تبنّت الهجوم الانتحاري.

وقال حاكم مدینة تشابهار "رحمدل بامری" إن "الإرهابیین هاجموا مقر شرطة تشابهار بسیارة تحمل مواد متفجرة". أيضاً، أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني أن الأنباء التي تحدثت عن استشهاد قائد القوات الأمنية في تفجير تشابهار كاذبة.

وتعليقاً على التفجير قال الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف في حديث لوكالة "مهر" إن الجماعات الإرهابية المرتبطة بأجهزة المخابرات الأجنبية مثل السعودية وغيرها تسعى دائماً إلى زعزعة الأمن في المناطق الحدودية الإيرانية.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن مثل هذه الجرائم لن تبقى من دون عقاب، وفي تغريدة على تويتر لفت ظريف إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية قامت عام 2010 بتتبع واعتقال المتطرفين وهم في طريقهم من الإمارات، مؤكداً أن إيران ستعاقب الإرهابيين وأسيادهم على أفعالهم.