ماي تكسب ثقة حزبها وتستمر في منصبها

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تفوز باقتراع على الثقة في قيادتها لحزب المحافظين، بعدما حصلت على تأييد 200 نائب محافظ في مقابل 117، وتقارير إعلامية تتحدث عن أنّها تعهدت للمحافظين بأنها لن تترشح لزعامة الحزب في انتخابات 2022، مقابل دعمهم لها في التصويت على سحب الثقة عنها.  

نجحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مساء الأربعاء، في الحفاظ على منصبها بعد انتهاء التصويت داخل حزبها على اقتراح بسحب الثقة عنها.

وفازت ماي باقتراع على الثقة في قيادتها لحزب المحافظين، بعدما حصلت على تأييد 200 نائب محافظ في مقابل 117، في تصويت أجراه الحزب في مجلس العموم البريطاني أمس.

وصوّت المحافظون على حجب الثقة عن ماي بعد أن أرسل 48 عضواً من الحزب في البرلمان، رسائل خطية إلى ما يعرف باسم "لجنة 1922" القيادية في الحزب، أعلنوا فيها أنهم فقدوا الثقة في زعيمة الحزب ماي.

وتحدثت تقارير إعلامية، عن أنّ "ماي تعهدت للمحافظين بأنها لن تترشح لزعامة الحزب في انتخابات 2022، مقابل دعمهم لها في التصويت على سحب الثقة عنها".  

وبحسب وكالة رويترز، كانت ماي بحاجة إلى دعم 159 صوتاً للفوز بأغلبية بسيطة، ولكنها حظيت بثقة 200 نائباً، وبفارق 83 صوتاً.

واعتبر متابعون للشأن البريطاني أن هذا الفارق "انتصار كبير لماي، ويتيح لها كتم معارضيها المطالبين بتمرير الاتفاق القاسي البريكست في البرلمان". 

وسبق لرئيسة الوزراء البريطانية أن أكدت أمس الأربعاء أنها سـ"تعارض التصويت على طرح الثقة فيها"، واعتبرت إن "أيّ زعيم جديد سيضطر لتمديد موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي لما بعد 29 مارس / آذار 2019". 

كما حذرت ماي من أيّ تغيير في قيادة حزب المحافظين، مشيرة إلى أن "ذلك سيهدد مستقبل البلاد، وقد يؤدي إلى وقف الانسحاب من الاتحاد".

من جهته، اعتبر حزب العمال البريطاني قبل اجراء التصويت، أنّ "ضعف ماي أعاق عمل الحكومة بالكامل خلال فترة حرجة"، موضحاً أنّها "لم تكن مدعومة من وزرائها ولا من حزبها ولا من البرلمان". 

وأضاف الحزب في بيان له أن "الانقسامات داخل حزب المحافظين يعرض الاقتصاد للخطر كما الوظائف ومستوى معيشة البريطانيين".