غريفيث: نعمل مع طرفي الصراع اليمني لضمان تطبيق اتفاق ‎الحُديدة

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يقول إنه يتم العمل عن قرب مع طرفي الصراع في اليمن لضمان التطبيق السريع والتام لاتفاق ‎الحديدة، والناطق العسكري للقوات المسلحة اليمنية بصنعاء يؤكد أن التحالف السعودي لم يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وواصل شن غاراته على الحديدة، ويشدد على أن أي محاولات هجومية على مواقع الجيش واللجان الشعبية ستقابل بالمثل.

غريفيث: نتوقع من طرفي النزاع في البلاد احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق استوكهولم
غريفيث: نتوقع من طرفي النزاع في البلاد احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق استوكهولم

 قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إنه يتم العمل عن قرب مع طرفي الصراع في اليمن لضمان التطبيق السريع والتام لاتفاق ‎الحديدة، مضيفاً في تغريدة له على تويتر أنه من المتوقع من طرفي النزاع في البلاد احترام التزاماتهما بمقتضى نص وروح اتفاق استوكهولم، والانخراط في التطبيق الفوري لبنود الاتفاق ‎.

من جهته، أكد الناطق العسكري للقوات المسلحة اليمنية بصنعاء العميد يحيي سريع أن التحالف السعودي لم يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وواصل شن غاراته على الحديدة، مشيراً إلى أن التحالف السعودي يستخف بدعوات وقف جرائمه بحق الشعب اليمني. وشدد على أن أي محاولات هجومية على مواقع الجيش واللجان الشعبية ستقابل بالمثل.

وأفاد سريع باستشهاد 5 مواطنين في الحديدة إثر غارات لطيران العدوان خلال الأيام الماضية، واستشهاد 23 وجرح 40 آخرين بينهم نساء وأطفال بغارات جوية للتحالف السعودي على عدة محافظات خلال مشاورات السويد، بالإضافة لتضرر عشرات المنازل والمزارع والمحلات والمنشآت الخاصة جراء غارات العدوان خلال أيام المشاورات. 

وأضاف أنه لا خيار أمام القوات اليمنية إلا مواجهة التصعيد بالتصعيد في مختلف الجبهات والمحاور، منوهاً إلى أن مَن وصفهم بـ"مرتزقة العدوان"، نفذوا أكثر من 30 محاولة هجومية على جبهة نِهْم بإسناد جوي وفشلت جميعها. 

وقال الناطق العسكري للقوات المسلحة اليمنية إن طيران العدوان السعودي الأميركي استخدم قنابل عنقودية لإسناد "مرتزقته" في نهم شمالي شرق صنعاء، ودفع بالمزيد من التعزيزات في الجبهة. لافتاً إلى محاولات تقدم في محاور القتال بجبهة نجران تزامناً مع قصف لطيران العدوان والقصف المدفعي أفشلت. 

كما حاول التحالف السعودي التقدم في محاور القتال بجبهة تعز جنوب البلاد، وفي جبهة قانية ومحاور أخرى في البيضاء وفي دمت الضالع، جميعها تم إفشالها بحسب سريع.

وصرح العميد سريع أنه تم تدمير 11 آلية ومدرعة لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في نهم شمالي شرق صنعاء، والجيش واللجان نفذوا 6 عمليات هجومية على مواقعهم، مما أسفر عن مقتل وجرح 700، منهم أكثر من 250 من أفراد ما يسمى اللواء 141. 

ميدانياً، استشهد طفلان وجرح والدهما جراء قصف جوي للتحالف السعودي استهدف سيارة تقلهم في منطقة الوَهْبْيَة في مديرية السّواديَة بمحافظة البيضاء وسط اليمن. 

وفي محافظة الحُدَيْدة غرب البلاد، عاودت قوات التحالف السعودي شن قصفها الجوي والبري على المدينة، حيث استهدفت غارات جوية محيط مدينة الصالح وجامعة الحديدة جنوباً امتداداً إلى منطقة رأس عيسى شمالي غرب المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف على منطقة 7يوليو وشارع التسعين في مديرية الحالي.

كما طاول القصف البري للقوات المتعددة للتحالف السعودي عدد من مزارع المواطنين في منطقة الجاح الأسفل في مديرية الحُسَيْنيَة جنوب المحافظة. 

وشنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على مديرية بَرَط العَنَان شمالي غرب محافظة الجوف الحدودية مع السعودية.