الرئاسة العراقية تدعم جهود الحل السلمي لإنهاء الأزمة السورية

المتحدث باسم الرئيس العراقي ينفي أن يكون الأخير قد قدم مشروعاً بشأن سوريا، ويشير إلى أن ما تمّ نشره في وسائل الإعلام غير دقيق، ويؤكد أن الرئيس العراقي يدعم جهود الحل السلمي لإنهاء الأزمة السورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية مع تنسيق ودعم دول الجوار والمجتمع الدولي للوصول إلى هذا الهدف.

الرئاسة العراقية: دستور العراق يؤكد على اتباع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى
الرئاسة العراقية: دستور العراق يؤكد على اتباع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى

نفى لقمان الفيلي المتحدث باسم الرئيس العراقي برهم صالح الأنباء التي تحدثت عن تقديم الأخير مشروعاً بشأن سوريا.

وأكد الفيلي في بيان له اليوم الأحد أن "ما تمّ نشره في وسائل الإعلام بشأن الئيس العراقي غير دقيق"، موضحاً أن "صالح أكد سابقاً على ضرورة دعم جهود الحل السلمي لإنهاء دوامة العنف العبثي لدى الجارة سوريا، وذلك على أساس احترام قرارها المستقل وإنهاء التدخل في شؤونها الداخلية"، وفي ما ذكرت وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع).

وأضاف البيان أن "الرئيس العراقي يرى أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تنسيق ودعم دول الجوار والمجتمع الدولي، وذلك منعاً للتورط في صراع جديد من التنازعات الإقليمية غير المجدية".

كما أشار البيان إلى أن "الرئيس صالح يدعم الجهود لإعادة العافية لسوريا وأن تكون مستقرة وآمنة وذات علاقات جيدة مع كل جيرانها".

بيان المتحدث باسم الرئاسة العراقية لفت إلى أن "العراق يبحث دائماً عن توطيد علاقاته مع كل جيرانه، ومنها تركيا التي تربطه وإياها مصالح مشتركة ووشائج ثقافية وتاريخية، كما يؤكد دستور العراق على اتباع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير".

وفي السياق، الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني كشف أمس السبت عن استعداد الكتائب للمشاركة مع الجيش السوري لحماية المدنيين الكرد السوريين على الحدود، موضحاً أنه بعد الانسحاب الأميركي من سوريا "تم تسليم دورها على الأرض إلى السعودية والإمارات".