ترامب فاجأ إردوغان بسحب القوات الأميركية من سوريا

رويترز تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأل نظيره التركي رجب طيب إرودغان في اتصال هاتفي قبل أسبوعين إذا كانت أنقرة قادرةً على القضاء على داعش، ومصادر تركية تقول إن قرار ترامب كان مفاجئاً لإردوغان ما جعل الحكومة التركية تهرع للاستعداد لساحة معركة متغيرة على حدودها الجنوبية.

من لقاء سابق بين ترامب وإردوغان
من لقاء سابق بين ترامب وإردوغان

أفادت وكالة رويترز أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سأل نظيره التركي رجب طيب إرودغان في اتصال هاتفي قبل أسبوعين إذا كانت أنقرة قادرةً على القضاء على داعش.

وعقب الاتصال طلب ترامب من مستشاره للأمن القومي جون بولتون بدء العمل لسحْب القوات من سوريا، واعتبرتْ مصادر تركيةٌ أن قرار ترامب كان مفاجئاً لإردوغان ما جعل الحكومة التركية تهرع للاستعداد لساحة معركة متغيرة على حدودها الجنوبية.

وأعلن ترامب في وقت سابق قراراً مفاجئاً بسحب قوات بلاده من سوريا، مبررا ذلك بهزيمة تنظيم "داعش".

بالتوازي، قال أربعة مسؤولين أميركيين إن القادة الذين يخططون لانسحاب القوات الأميركية من سوريا يوصون بالسماح للمقاتلين الكرد الذين يحاربون تنظيم داعش بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتْها لهم واشنطن، وفق ما نقلت عنهم رويترز.

المسؤولون الأميركيون أكدوا أن هذه التوصيات جزءٌ من مناقشات تجري بشأن مسودة خطة للجيش الأميركي ولم يتم اتخاذ قرار بشأنها بعد، وسيتم عرض الخطة بعد ذلك على البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة.

وكان الجيش السوري دخل منبج ورفع علم البلاد فيها، بعدما دعت وحدات حماية الشعب الكردية السورية الحكومة السورية للسيطرة على المدينة لحمايتها من تهديد الهجمات التركية، ذلك وسط ترحيب الكرملين بالخطوة. في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن "الجيش السوري يدير حرباً نفسية في منبج".

وفي هذا السياق، أطلقت القوات الأميركية القنابل المضيئة باتجاه مواقع الجيش السوري في العريمة ومواقع انتشاره على ضفة نهر الساجور عند الأطراف الغربية لمدينة منبج.

ووفق وكالة سبوتنيك فإن القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة السعيدية تقوم بإطلاق قنابل مضيئة باتجاه منطقة العريمة وضفاف نهر الساجور التي تعسكر بها حشود للجيش السوري لإنذاره بأنها ستقوم بتسيير دورية في المنطقة لتفادي أي صدامات بين الطرفين.