النائب العام السعودي يطلب الإعدام لخمسة متهمين بقتل خاشقجي

النائب العام السعودي يطالب بإعدام 5 موقوفين سعوديين من بين 11 موقوفين لضلوعهم في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، وذلك خلال عقد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".

النيابة العامة طالبت بإيقاع الجزاء الشرعي بحق 11موقوفاً سعودياً من بينهم 5 طالبت بقتلهم لضلوعهم في جريمة قتل خاشقجي
النيابة العامة طالبت بإيقاع الجزاء الشرعي بحق 11موقوفاً سعودياً من بينهم 5 طالبت بقتلهم لضلوعهم في جريمة قتل خاشقجي

طلب النائب العام السعودي الإعدام لخمسة متهمين بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي خلال عقد الجلسة الأولى بالمحكمة الجزائية اليوم الخميس بالرياض لمحاكمة المتهمين بعملية القتل.

وأكد النائب العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب في بيان له نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن المتهمين الـ11سيحاكمون بحضور محاميهم بناءً على المادة 4 من نظام الإجراءات الجزائية".

وأضاف بيان النائب العام أن "النيابة العامة طالبت بإيقاع الجزاء الشرعي بحقهم، ومن بينهم 5 موقوفين طالبت بقتلهم لضلوعهم في جريمة القتل".

وأشار إلى أنه "بعد سماعهم للدعوى طلبوا جميعاً نسخة من لائحة الدعوى والإمهال للإجابة على ما ورد فيها، وقد تمّ تمكينهم من المهلة التي طلبوها حسب المادة 136 من نظام الإجراءات الجزائية، فيما تستمر النيابة العامة في إجراءات التحقيق مع عدد من المتهمين".

وأكد النائب العام أنه "في إطار ذلك تمّ إرسال مذكرتي إنابة قضائية إلى النيابة العامة بتركيا، إضافة إلى ما سبق أن تمّ إرساله بطلب ما لديهم من الأدلة أو القرائن المتعلقة بهذه القضية، والتي لم يرد عليها أي إجابة حتى تاريخه، لا تزال النيابة العامة بانتظار ما يرد منهم جواباً على ذلك"، وفق البيانز

وكان النائب العام السعودي أعلن في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أن التحقيقات أظهرت "وفاة خاشقجي خلال شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول".

وأكدت النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية، وذلك تمهيداً للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.

النيابة العامة السعودية كانت قد أعلنت في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 أن من أقدم على قتل خاشقجي فعلها بنية مسبّقة. فيما رأى محللون أن مقتل خاشقجي يهدد استقرار المملكة.

يذكر أن الصحافي خاشقجي قتل في القنصلية السعودية باسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

وقال مسؤول سعودي رسمي صرّح لوكالة رويترز في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إن مجموعة من 15 شخصاً أرسلت للقاء خاشقجي هددته بتخديره وخطفه قبل قتله في شجار لدى مقاومته إياها.

وأضاف المسؤول السعودي أن أحد أفراد المجموعة ارتدى ملابس خاشقجي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية.