صدامات في باريس.. والحكومة تصف أفراد "السترات الصفر" بمثيري الشغب

صدامات بين محتجي حركة "السترات الصفر" والقوى الأمنية الفرنسية، في السبت الثامن من التظاهرات والتي انطلقت إثر توقيف أحد وجوه الحركة الإعلامية.

ومن المتوقع انطلاق تظاهرة في باريس باتجاه الجمعية الوطنية توازياً مع تجمع احتجاجي في الشانزيليزيه
ومن المتوقع انطلاق تظاهرة في باريس باتجاه الجمعية الوطنية توازياً مع تجمع احتجاجي في الشانزيليزيه

وقعت صدامات في باريس بين محتجين من "السترات الصفر" وعناصر من قوى الأمن، وأدت الصدامات إلى تباطؤ تقدم المتظاهرين الذين كانوا يتجهون نحو مقر الجمعية الوطنية في العاصمة، توازياً مع تجمع احتجاجي في الشانزيليزيه.

وقالت الشرطة الفرنسية إن عدد المحتجين في جميع أنحاء فرنسا اليوم السبت من حركة "السترات الصفر" وصل إلى 25 ألف متظاهر.

وكان محتجو "السترات الصفر" قد بدأوا بالتجمع في عدد من المدن الفرنسية في أول تعبئة للعام 2019، غير آبهين بالتنازلات من قبل الحكومة التي وصفتهم بـ "مثيري الشغب"، الذين يريدون إسقاطها، حيث أكّد المتحدث باسم الحكومة أن "من يواصل التعبئة لا يريد المشاركة في الحوار الوطني".

وكانت الحركة دعت إلى "سبت ثامن" من التظاهرات اليوم بعد توقيف أحد وجوهها الإعلامية.

حصيلة التحركات بلغت حتى اليوم 1500 جريح من المحتجين و 1100 من القوات الأمنية، فيما قضى 10 أشخاص في حوادث على هامش التظاهرات.