عباس يلوّح بإلغاء الاتفاقات مع حماس، وفتح تغلق مكاتبها في غزة

الرئيس الفلسطيني يهدد من القاهرة بإلغاء كل الاتفاقات مع حركة حماس، في ظل عدم وجود مصالحة بين فتح وحماس، وحركة فتح تقرر إغلاق مكاتبها في غزة "بهدف منع الاحتكاك المباشر مع حماس".

تصريحات عباس أتت خلال زيارته القاهرة ولقائه الرئيس المصري (أ ف ب)
تصريحات عباس أتت خلال زيارته القاهرة ولقائه الرئيس المصري (أ ف ب)

قررت حركة فتح إغلاق مكاتبها في غزة، وذلك بعد إعلان الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس أنه سيتم إلغاء كل شيء بين حماس وفتح طالما لا توجد مصالحة.

ورأى في تصريح له على هامش زيارته للقاهرة التي وصلها أمس الجمعة أنّ القضية الفلسطينية تمر بمشاكل مستعصية مع 3 جهات هي أميركا و "إسرائيل" وحماس، وفق تعبيره.

وقال إنّ "صفقة القرن انتهت"، وإنه لا يمكن التفاوض بعد إعلان أميركا القدس عاصمةً لإسرائيل، وأضاف أن السلطة الفلسطينية لن تستسلم حتى لو وصل الأمر إلى إلغاء اتفاقية أوسلو.

وفي حديث للميادين قال المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، إن قرار "فتح" إغلاق مكاتبها في غزة "يهدف إلى منع الاحتكاك المباشر مع حماس"، مؤكداً أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود معها.

وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني (التابعة لحركة حماس في غزة) أن الموقوفين بتهمة اقتحام تلفزيون فلسطين في القطاع وتحطيم بعض محتوياته ينتمون إلى حركة فتح، وهم من موظفي السلطة الذين قطعت رواتبهم.

وقال البيان إنه "من خلال التحقيق وتتبّع كاميرات المراقبة تبين أن أحد الموقوفين الخمسة موظف في التلفزيون وقد قُطع راتبه الشهر الماضي".

واستنكرت الداخلية ما عدته "اتهامات باطلةً وحملةً إعلاميةً تحريضيةً"، مؤكدةً أنها لن تسمح بالعبث بحالة الاستقرار الأمني وستتخذ كل الإجراءات اللازمة.

من جهته، دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خضر عدنان إلى وقف التصريحات الموترة للأجواء الفلسطينية الداخلية ووقف حملات التصعيد الإعلامي.

وأكد عدنان ضرورة تحريم الاعتقال السياسي والابتعاد عن لهجة التخوين والتكفير والإقصاء والوعيد لأي طرف فلسطيني، كما طالب بحرية العمل الصحافي وإطلاقه من سيطرة الأمن ولهجة الحزب الواحد.

ودعا عدنان إلى اعتبار يوم الشهيد الفلسطيني، الاثنين المقبل، مناسبةً وطنيةً جامعةً يتحد فيها الفلسطينيون في وجه الاحتلال وأميركا.