عبد الفتاح للميادين :تركيا مطالبة بكشف الحقيقة والملابسات بقضية خاشقجي

الباحث في الشؤون التركية يؤكد أن أنقرة تقول إن الطرق مازالت مفتوحة في قضية خاشقجي, ويشير إلى أن جريمة اغتيال الخاشقجي لها أهداف سياسية على رأسها استهداف بن سلمان. أما المتخصص في الشؤون السعودية ودول الخليج يعتبر أن هناك غموض ولبس في قضية خاشقجي لا أحد يريد الكشف عنه.

دانيال عبد الفتاح وسليمان نمر ضمن برنامج حوار الساعة على  الميادين
دانيال عبد الفتاح وسليمان نمر ضمن برنامج حوار الساعة على الميادين

أكّد الباحث في الشؤون التركية دانيال عبد الفتاح أن أنقرة تقول إن الطرق مازالت مفتوحة في قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي, مشيراَ الى أن جريمة اغتيال الخاشقجي لها أهداف سياسية على رأسها استهداف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وقال عبد الفتاح ضمن برنامج حوار الساعة على الميادين إن تركيا مطالبة بكشف الحقيقة والملابسات بقضية خاشقجي ولا سيما أنها تملك كل المعطيات, معتبراً أن إنسحاب الولايات المتحدة من سوريا يضع تركيا في مواجهة العالم العربي وايران وروسيا.

وفي السياق ذاته, اعتبر عبد الفتاح أن تركيا ترى أن هناك خيانة أميركية لها من خلال سياسات واشنطن في الشمال السوري، مضيفاً أن أنقرة تحتاج اليوم إلى ورقة ساخنة هي ورقة قضية خاشقجي لكن الأخيرة بردت و لم يعد لها تأثير.

بدوره، أعلن المتخصص في الشؤون السعودية ودول الخليج سليمان نمر في البرنامج ذاته أن "هناك غموض ولبس في قضية خاشقجي لا أحد يريد الكشف عنه", مشيراَ إلى أن لا تغييرات في النظام السعودي بل تأييد لاستمرار صلاحيات محمد بن سلمان.
كما اعتبر نمر أن الرياض لم تسلم المتهمين بقضية مقتل خاشقجي ولا يمكن أن تسلمهم لتركيا ولا تقبل بإجراء دولي في ذلك, مضيفاً اذا كان هناك من اجراء دولي بقضية خاشقجي فلن تقبل واشنطن به.
كذلك يرى نمر أن السعوديين مطمئنون بأن ترامب قادر على الدفاع عنهم, مؤكداً أن نتيجة العلاقات الجيدة بين بن سلمان وترامب أراد الأخير من تركيا اقفال قضية خاشقجي. 

وفي الختام, قال نمر إن السعودية اكتشفت من خلال قضية خاشقجي أن حماية ترامب لها ليست كافية لتحقيق مصالحها.