أطراف الحوار اليمني في الأردن يقررون تطبيق اتفاق تبادل الأسرى

أطراف الحوار اليمني في الأردن يتفقون تطبيق اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بإتمام تبادل قوائم الأسماء. وعضو وفد صنعاء لمشاورات السويد سليم المغلس يقول إن رئيس الفريق الأممي "يحاول حرف الاتفاق من مسار تنفيذي إلى تفاوضي".

طرفا الحوار اليمني في الأردن يتفقان على تبادل الأسرى والمعتقلين
طرفا الحوار اليمني في الأردن يتفقان على تبادل الأسرى والمعتقلين

قرر أطراف الحوار اليمني في الأردن اليوم الجمعة تطبيق اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين بإتمام تبادل قوائم الأسماء.

واختتمت اللجنة المعنية بمتابعة تنفيذ الاتفاق اجتماعاتها في العاصمة الأردنية عمان التي استمرت ليومين.

مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث رأى أن "الانخراط الإيجابي من الطرفين يؤدي إلى الإسراع في تطبيق الاتفاق ما سيسهم في بناء الثقة بين الطرفين".

عضو وفد صنعاء عبد القادر المرتضى قال للميادين "تبادلنا الإفادات على كشوفات الاسرى اليمنيين في عمّان، وبعد يومين سيجري تبادل الردود حول الإفادات المقدمة من اللجنتين".

"الطرف الآخر لا يمتلك القرار وليس لديه الصلاحية للدخول في التنفيذ الفعلي للإتفاقية، وتم الاتفاق على عقد لقاء آخر في 28 الشهر الجاري في جنيف أو عمّان"، قال المرتضى.

المرتضى أوضح أن أبرز ما تم مناقشته في مباحثات عمان الإشكاليات والعوائق التي حالت دون تنفيذ الاتفاقية الموقعة من الطرفين في مشاورات السويد.

عضو وفد صنعاء لمشاورات السويد سليم المغلس قال من جهته إن "رئيس الفريق الأممي باتريك كاميرت يحاول حرف الاتفاق من مسار تنفيذي إلى تفاوضي".

وأضاف المغلس أن "كاميرت يبحث في قضايا لا تعنيه ومدرجة ضمن إطار عام ستناقش تفاصيله في جولة المفاوضات المقبلة".

 


إنسانياً، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن مليون شخص نزحوا من الحُدَيْدة اليمنية بسبب النزاع خلال الـ6 الأشهر الأخيرة. 

وانخفضت واردات الأغذية التجارية في كانون الأول/ ديسمبر 2018 إلى أدنى مستوى منذ أن بدأت الأمم المتحدة في مراقبة الواردات في تموز/ يوليو 2016.

الأمم المتحدة قالت إن "النزاع انخفض في محافظة الحديدة ولكن الأعمال العدائية تصاعدت في محافظة حجة المجاورة خاصة في حيران ومُسْتَبأ قرب من مدينة حرض".