دمشق تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية

الأمم المتحدة تناشد سوريا و"إسرائيل" ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتوقف عن التصعيد. الخارجية السورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدة موجات من الصواريخ الإسرائيلية تركزت خصوصاً في محيط منطقة الكسوة وأجواء القنيطرة، وتسقط عدداً منها، وجيش الاحتلال يتبنى الاعتداء، ويدعي أنه يستهدف ما يزعم أنها "أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا".

سمع صوت دوي الصواريخ وأصوات الدفاعات الجوية في محيط العاصمة دمشق
سمع صوت دوي الصواريخ وأصوات الدفاعات الجوية في محيط العاصمة دمشق

طالبت الخارجية السورية مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وأضافت وزارة الخارجية مؤكدة أن "استمرار إسرائيل في نهجها العدواني ضد سوريا ما كان ليتم لولا الدعم الأميركي غير المحدود"، موضحة أن "العدوان الإسرائيلي يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية في سوريا".

من جانبها، ناشدت الأمم المتحدة سوريا و"إسرائيل" ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتوقف عن التصعيد.

الأمم المتحدة لفتت إلى أن قيادة قوة أندوف العاملة في الجولان تجري إتصالات مع الجانبين السوري والإسرائيلي لمنع التصعيد.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت عن استشهاد 4 عسكريين سوريين وإصابة 6 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي على سوريا، مشيرة إلى أن العدوان تسبب في أضرار محدودة، وجاء على 3 دفعات باستخدام صواريخ جوية.

وأعلن مركز حميميم العسكري أن الدفاعات الجوية السورية دمرت أكثر من 30 صاروخ كروز وقنبلة موجهة أطلقتها إسرائيل، وتصدت الدفاعات الجوية السورية لأربع موجات من الصواريخ الإسرائيلية وأسقطت عدداً منها.

وأفاد مراسل الميادين في دمشق بأن التصدي للصواريخ الإسرائيلية تركز خصوصاً في محيط منطقة الكسوة وأجواء القنيطرة.

مصدرٌ عسكري من جهته، أشار إلى أن العدوان هو الأوسع وامتد حتى محافظة السويداء، فيما أكدت وسائل إعلام سورية إسقاط عشرات الأهداف المعادية.

هذا وسُمع صوت دوي الصواريخ وأصوات الدفاعات الجوية في محيط العاصمة دمشق، وقال مراسل الميادين إن جزء من القصف الصاروخي الإسرائيلي جاء من فوق الجولان المحتل ومضادات أرضية كثيفة تصدت له، مضيفاً أن طيران استطلاع إسرائيلي حلق فوق الجولان السوري المحتل والجيش الاسرائيلي أطفأ مرصد جبل الشيخ.

كما سلط جيش الاحتلال كشافات ضوئية في مواقع محتلة في الجولان كتل أبو الندى وتل الفرس.

وأفاد مراسل الميادين في لبنان بأن طائرات إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق البقاع بالتزامن مع الانفجارات في سماء دمشق، بالإضافة لتحليق مكثف لطائرات التجسس الإسرائيلية في أجواء قرى القطاع الشرقي جنوب لبنان.

وقال الاحتلال الإسرائيلي إن سلاحه الجوي قصف ما يزعم أنها "أهداف لفيلق القدس الإيراني داخل سوريا"، متبنياً بذلك الغارات على دمشق.

ونفى الناطق باسم جيش الاحتلال إطلاق منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي صواريخ اعتراضية في شمالي الأراضي المحتلة، في حين أكدت ذلك وسائل إعلام إسرائيلية، مضيفة أنه على ضوء تقدير الوضع تقرر عدم فتح موقع حرمون للتزلج اليوم الاثنين.

يأتي ذلك، في حين نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لتصدي الدفاعات الجوية السورية للاعتداء الإسرائيلي، ويظهر أحد هذه الفيديوهات هتافات طلاب جامعة دمشق المقيمين في المدينة الجامعية لحظة اسقاط الدفاع الجوي السوري للصواريخ الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.

وكانت الدفاعات الجوية السورية قد تصدت يوم أمس لعداون إسرائيلي على المنطقة الجنوبية وأسقطت معظم صواريخه، وفي حين أعلن جيش الاحتلال اعتراضه صاروخين فوق الجولان المحتل.