على وقع تجدد الاحتجاجات في الخرطوم وأم درمان للمطالبة بتنحيّه.. البشير يزور قطر اليوم

الاحتجاجات تتجدد في العاصمة السودانية الخرطوم وأم درمان للمطالبة بتنحّي الرئيس عمر البشير. حزب المؤتمر الحاكم يطلق مبادرة لجمع الشمال والحوار لوحدة البلاد، والمعارضة ترفض الحوار. تزامناً يزور البشير الدوحة اليوم لبحث العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

تجدد الاحتجاجات في الخرطوم المطالبة برحيل البشير ( أ ف ب)
تجدد الاحتجاجات في الخرطوم المطالبة برحيل البشير ( أ ف ب)

تجددت الاحتجاجات في الخرطوم وأم درمان اليوم الثلاثاء والتي دعت إليها جهات معارضة عديدة للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير.

في غضون ذلك أطلق "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان مبادرة لجمع الشمل من خلال الحوار للحفاظ على السلم الاجتماعي والروابط الوطنية ووحدة البلاد.

منظمة العفو الدولية قالت من جهتها إن قوات الأمن السودانية تستخدم القوة الممينة ضد المتظاهرين.

هذا ويزور الرئيس السوداني اليوم الدوحة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء القطرية.

وذكرت الوكالة أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل البشير في الديوان الأميري لبحث العلاقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة البشير للدوحة فيما تتواصل الاحتجاجات المطالبة بتنحيه في السودان.

وزير الدولة في وزارة الإعلام السودانية مأمون حسن إبراهيم اتهم عناصر تابعين للحزب الشيوعي السوداني، وحركة عبد الواحد نور بالتورط في قتل المتظاهرين وإثارة الفوضى في البلاد.

عضو المكتب السياسي لحزب الأمة السوداني محمد زين عديلة، أكد من جهته أن شعارات التظاهرات هي مطالب كل الشعب السوداني.

وفي حديث له للميادين شدد عديلة على رفض مبادرة الحوار التي أطلقها الحزب الحاكم "لأنها غير صادقة"، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن الحل هو برحيل البشير.   

الرئيس السوداني كان قد ردّ على دعوات التظاهر ضد حكومته في 3 كانون الثاني/ يناير الجاري واتهمها بتلقي تمويلها من الخارج وبتعليمات من بعض السفارات الخارجية. كذلك وعد المتظاهرين بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية في بلاده، وبزيادة الرواتب آخر الشهر الجاري، مشدداً على مواجهة التحديات وإيجاد الحلول للمعاناة المستمرة في بلاده.

كما دعا البشير المعارضة نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2018 إلى الحوار آمراً بتشكيل لجنة لتقصّي الحقائق حول الاحتجاجات.