إصابات بين الفلسطينيين خلال المسير البحري الـ 22 لكسر الحصار عن غزة

قوات الاحتلال تطلق النار وقنابل الغاز باتجاه المتظاهرين، مما أسفر عن وقوع إصابات، والقيادي في حركة حماس مشير المصري يؤكد أن مسيرات العودة متصاعدة، وأدواتها السلمية ستمارس بضغط حقيقي على الاحتلال لإخضاعه على الالتزام بتفاهمات التهدئة، والسلطات المصرية تفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين بعد إغلاق استمر ثلاثة أسابيع.

 المتظاهرون يشعلون الاطارات المطاطية ضمن مشاركتهم في الحراك البحري 22
المتظاهرون يشعلون الاطارات المطاطية ضمن مشاركتهم في الحراك البحري 22

أفاد شهود عيان بإصابة متظاهر فلسطيني بقنبلة غاز في الوجه وإصابة آخر في الرأس من الاحتلال قرب السياج الأمني شمالي قطاع غزة، في حين جددت زوارق الاحتلال اطلاق النار صوب مراكب الصيد المشاركة في المسيرة البحرية 22 المطالب بكسر الحصار.

وقال مراسل الميادين إن المتظاهرين أشعلوا الاطارات المطاطية ضمن مشاركتهم في الحراك البحري 22، مؤكداً إطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز تجاه المشاركين في الحراك، ما أسفر عن إصابة بقنبلة غاز بالراس في زيكيم شمال غزةـ وإصابة شاب برصاص بالقدم. 

وزارة الصحة الفلسطينية أفادت بإصابة 14 مواطن برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي واصابة مسعف خلال فعاليات الحراك البحري ال 22 شمال قطاع غزة.

وفي السياق، شددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء يوم الثلاثاء، على أن شعبنا يشكل السياج الحامي لكل الأمة العربية والاسلامية

وقالت الهيئة الوطنية في كلمة لها ألقاها القيادي في الجبهة الشعبية حسين منصور، على هامش فعاليات الحراك البحري الـ22 شمال غزة : "لن نقبل ومصرون على كسر الحصار البحري"، موجهة التحية إلى شهداء شعبنا، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
وأكدت الهيئة على التمسك بخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح، مششيرة إلى أن "مسيرات العودة والحراك البحري ليست بديلاً عن أي من الأشكال النضالية".

ولفتت إلى "استمرار المسيرات بالطابع الشعبي والسلمي حتى نحقق كل الأهداف، على رأسها التكتيكية ثم الاستراتيجية، لنكسر وننهي هذا الحصار".

وقال القيادي في حركة حماس مشير المصري إن غزة قادرة على أن تلقّن العدو وأعوانه دورساً قاسية في أي معركة قادمة، مشيراً إلى أن غزة لن تخضع لحصار نتنياهو وعقوبات عباس ولن تستسلم وستخرج منتصرة.

وأضاف المصري في كلمة له خلال الحراك البحري أنه لم يُسمح  للاحتلال بأن يستخدم ورقة التفاهمات والمنحة القطرية للمزاودات الانتخابية، مشدداً على أن إرادة حماس حرة وقرارها من رأسها ولن تخضع لكل محاولات المساومة والابتزاز

ووجّه كلامه للاحتلال قائلاً إن ميدان المواجهة ليس مع الأسرى العزل بل هو من نقطة صفر مع أبطال المقاومة، مؤكداً أن مسيرات العودة متصاعدة، وأدواتها السلمية سواء البالونات أو غيرها ستمارس بضغط حقيقي على الاحتلال لإخضاعه على الالتزام بتفاهمات التهدئة.

من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن الشعب الفلسطيني ماضٍ في مسيرات العودة، ولن تتوقف حتى تحقق كل أهدافها، منوهاً إلى أن الحصار البحري يجب أن ينتهي ومن حق الفلسطينيين العيش بحرية كما كل شعوب العالم.

في حين قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة للميادين إن انجازات تحققت في غزة بمسيرات العودة بالتالي يجب عدم القبول بأي مقايضات، مضيفاً أن الحكومة التي يجري البحث بتأليفها ستزيد الانقسام لأنها فاقدة لجزء كبير من شرعيتها.

 



بعد إعلاق لمدة 3 أسابيع...فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين

في سياقٍ آخر، فتحت السلطات المصرية معبر رفح في كلا الاتجاهين بعد إغلاق استمر ثلاثة أسابيع وسط مطالب الفلسطينيين بضرورة فتحه بشكل ٍدائم للتخفيف من معاناة سكان القطاع.