تفجير انتحاري يستهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني

تفجير انتحاري في محافظة سيستان بلوشستان يستهدف حافلة للحرس الثوري، ما أسفر عن استشهاد 27 شخصاً وأصابة آخرين بجروح، وحزب الله في لبنان يدين التفجير ويعتبر أن تزامنه مع مؤتمر وارسو يكشف التناغم التام بين الإدارة الأميركية ومنظمات القتل.

تفجير انتحاري يستهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني
تفجير انتحاري يستهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني

استهدف هجوم إرهابي مساء اليوم الأربعاء حافلة لقوات حرس الثورة الاسلامية في محافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

وقام إرهابي بتفجير نفسه في حافلة تحمل عناصر من الحرس الثوري في منطقة جانعلي في الطريق الواصل بين مدينة خاش ومركز المحافظة مدينة زاهدان.

المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي دان العملية الإرهابية، وأعرب عن تضامنه مع عوائل الشهداء والجرحى.
وقال قاسمي إنّ "لجوء هذه الجماعات الإرهابية المدعومة عسكرياً ومالياً وفكرياً من بعض بلدان المنطقة إلى هذه الجرائم الوحشية سيجعل الحكومة والشعب الإيراني أكثر عزماً على محاربة الإرهاب في المنطقة". وأضاف "من المؤكد أن القوات الأمنية ستنتقم لدماء شهداء هذه العملية".

بدوره علّق وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة له عبر تويتر على العملية الإرهابية قائلاً "يبدو أن أميركا ترتكب دائما نفس الأخطاء ولكنها تتوقع أن تحصل على نتائج مختلفة".

وسأل "هل هي صدفة أن تتعرض إيران لهجوم إرهابي في نفس الوقت الذي يعقد فيه مؤتمر وارسو ؟".

من جهتها، أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية أن هذا الحادث الإرهابي أسفر عن إستشهاد 27 شخصاً وإصابة آخرین.

وسبق لطهران أن أعلنت عن مقتل زعيم تنظيم "أنصار الفرقان" الإرهابية مولوي جليل قنبر زهي خلال العمليات التي شنها الحرس الثوري الإيراني على مرتفعات منطقة قصرقند في سيستان بلوشستان.


وفي ردود الفعل، دان حزب الله في لبنان التفجير الإرهابي، واتهم في بيان له "عصابات التكفير والإرهاب المدعومة من أميركيا وإسرائيل وحلفاؤهما بهذا الهجوم البشع"، مشيراً إلى "أن تزامن التفجير مع إنعقاد مؤتمر وارسو يكشف التناغم التام بين الإدارة الأميركية ومنظمات القتل".