"أوسكار 91" توّج "كتاب أخضر" أفضل أفلام العام 2018

ليل الأحد (24 شباط/فبراير) بتوقيت أميركا، وصباح الإثنين (25 منه) بتوقيتنا، أُعلنت جوائز أوسكار الدورة 91، التي جاءت متوازنة ومرضيّاً عنها، مع تتويج الشريط الأميركي "green book" بأوسكار أفضل فيلم عن الأعمال المنتجة والمعروضة خلال العام 2018، ولم تُوفق المخرجة اللبنانية "نادين لبكي" في إختراق حاجز الأقوياء الأربعة الذين نافسوها على أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، فنالها المكسيكي "ألفونسو كوارون" عن "roma".

سهرنا ساعات ما بعد منتصف الليلة الماضية في إحدى صالات vox حيث تم نقل وقائع الحفل مباشرة على الهواء، وعلى شاشة عملاقة، حتى السادسة من صباح الإثنين، من مسرح دولبي في لوس أنجلوس، إلى جمهور يُحب السينما ويُراهن على إمكانية حصول مفاجأة تنال بموجبها المخرجة لبكي أوسكاراً عن فيلمها "كفرناحوم"، وإذا بها تنال شرف المنافسة مع 4 أفلام عالمية قوية، حيث نجحت "ناتفليكس" في تحقيق إختراق إلى الأوسكار بعد منعها في "كان" فوظّفت ميزانية مرتفعة لحملة دعائية كاسحة دعماً لـ "روما" الذي منح مخرجه "كوارون" أوسكار أفضل مخرج، إضافة إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وحاز الملونون العديد من الأوسكارات: المخرج "سبايك لي" الذي نال جائزة أفضل سيناريو مقتبس عن "blackkklansman"، و"ريجينا هيل" أفضل ممثلة دور ثان عن دورها في "if beale street could talk"، وعدة أوسكارات نالها "black panther" (أفضل إنتاج فني، ملابس، وموسيقى تصويرية) و"ماهر شالا علي" كأفضل ممثل دور ثان عن "كتاب أخضر".

المصري الأصل "رامي مالك" أخذ حقه بالكامل على الجهد الرائع الذي بذله في الفيلم القوي "bohemian rhapsody" فكان أوسكار أفضل ممثل أول بمثابة تقدير مضاعف له في مواجهة 4 نجوم أقوياء هزمهم بالضربة القاضية (فيغو مورتنسن، كريستيان بال، برادلي كوبر، و ويلام دافو)، والواقع عينه ينطبق على الممثلة الإنكليزية "أوليفيا كولمان" التي حققت إنجازاً بتجاوزها 3 ممثلات كن رائعات في أدوارهن (الأميركيتان الليدي غاغا، وغلين كلوز، والمكسيكية التي تمثل لأول مرة ياليتزا أباريسيو). ورغم تميّز شريط "vice" لـ "آدم ماكاي" فإن لجنة الأوسكار لم تر فيه سوى أفضل ماكيج حيث تم إظهار "كريستيان بال" نسخة طبق الأصل عن نائب الرئيس الأميركي "ديك تشيني".

تم إحصاء 26 مليون شخص تابعوا حفل توزيع الجوائز الذي تكلف 40 مليون دولار، وتأكد للجميع أن النجوم ما زالوا قادرين على جذب أكبر عدد من المعجبين على إمتداد العالم. وبالتالي ما زالت السينما بألف خير.