الكاميرا .. سلاح الحياة في فلسطين

نشطاء فلسطينيون يؤسسون مجموعات لحماية الأهالي الذين يسكنون على خطوط التماس مع المستوطنين الإسرائيليين، بهدف حمايتهم وتوثيق انتهاكات الاحتلال في مدينة الخليل المحتلة. لاقت فكرتهم رواجاً واسعاً، وامتدت إلى عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة التي تتعرض إلى اعتداءات الاحتلال بصورة مستمرة.

الكاميرا .. سلاح الحياة في فلسطين

فكرة تأسيس مجموعات الحماية جاءت بعد طرد الاحتلال لبعثة التواجد الدولي في مدينة الخليل، التي وثقّت 450 ألف حالة اعتداء وهجوم للمستوطنين على المواطنين الفلسطينيين خلال مسيرة عمل امتدت 24 عاماً. وتكوّنت هذه البعثة من سويديين وسويسريين وأتراك ونروجيين ودانماركيين وإيطاليين.
ويؤكّد النشطاء أن فكرة الحماية تعزز من طمأنينة الأهالي الذين يسكنون في المناطق المغلقة بفعل حواجز الاحتلال وبواباته الالكترونية، خصوصاً أن الكاميرا هي سلاحهم الوحي وسط تزايد اعتداءات المستوطنين عليهم، ويعملون على توصيل طلبة المدارس إلى مقاعدهم الدراسية لمنع اعتداءات المستوطنين والجيش عليهم، بعد طرد بعثة التواجد الدولي المؤقت من الخليل.