هل ينجح القضاء الإسرائيلي بتقديم نتنياهو إلى المحاكمة؟

يتوقع أن يصدر اليوم المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبلت قراره بتقديم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى القضاء في ملفات الفساد المنسوبة إليه.

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء من موسكو، بعد أن أُضطر إلى اقتصار برنامجه على لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل الإستعداد والتجهيز للرد على القرار المتوقع صدوره اليوم الخميس من قبل المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبلت، والقاضي بتقديم نتنياهو إلى القضاء في جميع ملفات الفساد الثلاثة المنسوبة إليه.

وقد ردّ نتنياهو من موسكو أمس الأربعاء على إتهامه بقوله "اتهامات سخيفة، برج الورق هذا سينهار قريباً".

وأصدر الناطق باسمه بياناً وصف فيه تهمة الارتشاء المنسوبة إلى نتنياهو بأنها "مثيرة للسخرية".

والملفات الثلاثة المتورط بها نتنياهو هي: أولا الملف رقم 4000 حيث يشتبه في أن نتنياهو تلقى الرشوة على خلفية قيامه بدفع مصالح رجل الأعمال شاؤول الوفيتش من مالكي شركة بيزك للاتصالات سابقاً في مقابل تغطية أخبار رئيس الوزراء بشكل إيجابي في موقع "والا".

الملف الثاني المعروف برقم 1000يتعلق بالاشتباه بأن نتنياهو قام بالاحتيال وخيانة الأمانة من خلال تلقيه مزايا من الثري ارنون ميلتشين.

أما الملف الثالث والمسمى 2000 فيتطرق إلى شبهة الرشوة على خلفية اتصالات جرت بين نتنياهو وناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس تقضي بالتضييق على صحيفة "إسرائيل اليوم" في مقابل قيام صحيفة "يديعوت أحرونوت" بنشر أخبار عن رئيس الوزراء بصورة إيجابية.

وكان نتنياهو قد تطرق إلى الملف 2000 ليل الثلاثاء الماضي بقوله إنه "لم يسبق أن قدمت في أي دولة أو في أي نظام ديمقراطي لائحة اتهام بحق شخص بسبب تلقيه تغطية إيجابية في وسائل الإعلام".

وأضاف في شريط فيديو نشره على صفحته في موقع فيسبوك "أن قانونيين في (إسرائيل) وخارجها أبلغوه أن الحديث يدور هنا عن محاولة للإيقاع به وتجريمه".

هذا وبعث خبير الشؤون القانونية الأميركي المخضرم آلان دارشوفيتس برسالة إلى مكتب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، جاء فيها أنه "لا مبرر لمقاضاة رئيس الوزراء بسبب تغطية إعلامية".