مذكِّرة استدعاء لـ81 شخصية ومؤسّسة بينها نجلا ترامب وصهره

مذكِّرة استدعاء من اللجنة القضائية في مجلس النواب لـ81 شخصية ومؤسّسة بينها نجلا ترامب وصهره.

تتركز أنظار التحقيق على الدائرة المقربة من ترامب للكشف عن مصادر مالية مشكوك بها
تتركز أنظار التحقيق على الدائرة المقربة من ترامب للكشف عن مصادر مالية مشكوك بها

أعلن البيت الأبيض تسلّمه مذكِّرة استدعاء من اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي، تضمّنت إحدى وثمانين شخصية ومؤسّسة بينها نجلا الرئيس دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، إضافة الى مجموعة شركات ترامب.

وأفاد مراسل الميادين في واشنطن أن المتحدّثة باسم الرئاسة الأميركية سارة ساندرز قد وصفت التحقيق بشأن مزاعم عرقلة الرئيس ترامب للعدالة وسوء استغلالِه لمنصبه وصفته بالشائن والتعسُّفي.

وأشارت ساندرز في بيان لها إلى أن التحقيق تضمّن مزاعم مضلّلة وكاذبة سبق أن حقّق فيها المدعي الخاص ولجان في الكونغرس بمجلسيه.

وكان ترامب قد علّق على هذا التحقيق بالقول إنّه "فارغ"، مؤكِّداً في الوقت نفسه أنه سيتعاون معه.

وقد أعلن البيت الأبيض تسلّمه مذكِّرة استدعاء من اللجنة القضائية في مجلس النواب، تضمّنت إحدى وثمانين شخصية ومؤسّسة بينها نجلا الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر، إضافة الى مجموعة شركات ترامب.

وتأتي هذا المذكِّرة ضمن سلسلة تحقيقات جديدة وشاملة شرعت بها اللجنة القضائية في ضوء ما كشف عنه محامي ترامب السابق بشأن استغلالِ الرئيس منصبه لمنافع مالية.

وقال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي جيري نادلر: "بدأنا مسار التحقيق وأصدرنا مذكرات استدعاء لتزويدنا بالملفات الخاصة لأكثر من ستين شخصية لها دور بإساءتها استخدام السلطة وقضايا تتعلق بالفساد وعرقلة سير العدالة".

وفيما يبدو من مسار التحقيقات، والقائمة طويلة من الشخصيات المدرجة فإنها لا تتعلق بالتهم السابقة بتورط حملة الرئيس الأميركي الانتخابية مع روسيا إذ لم يقدَّم حتى الآن أي دليل يدين ترامب في هذه القضية، وهو ما أكده الرئيس فور تسلم إدارته رسالة الاستدعاء .

ورغم أن تحقيق اللجنة القضائيةِ يأتي بالتوازي مع تحقيقات لجان الرقابة والاستخبارات في مجلس النواب، إلا أن رئيس اللجنة القضائية جيري نادلر أكد أن من السابق لأوانه البدء في إجراءات قانونية لعزل الرئيس.

وتتركز أنظار التحقيق على الدائرة المقربة من ترامب ممثلة بنجليه وصهره كوشنر والمدير المالي الآن وايسلبيرغ للكشف عن مصادر مالية مشكوك بها لعلها تقود إلى توجيه تهمة الفساد إلى ترامب واستخدامه السلطة لمنافعه الشخصية.