الجعفري يؤكد أمام مجلس الأمن فشل رهان "إسرائيل" وأميركا بإسقاط الدولة السورية

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لبحث الوضع في المنطقة بما فيها قضية الجولان السوري المحتل، بعد الاعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيلية عليه، ومندوب سوريا في المجلس يعتبر أن قرار ترامب يكشف المخطط الإجرامي الموجه ضد سوريا والمنطقة.

سوريا طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد الاعتراف الأميركي بسيادة الاحتلال الإسرائيلي عليه
سوريا طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد الاعتراف الأميركي بسيادة الاحتلال الإسرائيلي عليه

شدّد مندوب سوريا الدائم في مجلس الأمن بشار الجعفري على أن اعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل "كشف المخطط الإجرامي الموجّه ضدّ سوريا والمنطقة".

وخلال جلسة إحاطة للوضع في سوريا، أوضح الجعفري أن واشنطن لم توفّر أي وسيلة لنشر الفوضى والدمار في المنطقة خدمةً لأجنداتها.

وأشار الجعفري إلى أن البنتاغون ابتدع البغدادي والجولاني لتخريب العراق وسوريا، مشكّكاً في قدرة واشنطن على الإعلان عن أماكن وجود قيادات داعش وعن سبب اخفائهم.

مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قال إن الوضع في إدلب شمال سوريا يتطوّر على نحو خطر، مشيراً إلى أن المسلّحين في إدلب يعدّون مع "الخوذ البيضاء" لهجوم كيميائي جديد.

وفي كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن شدّد نيبينزيا على ضرورة وضع حد للتهديدات الإرهابية والتوصل إلى حل سياسي للأزمة، وأضاف أن الوضع في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية صعب للغاية.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مساء اليوم الأربعاء، لبحث الوضع في المنطقة بما فيها قضية الجولان السوري المحتل.

وكان أعلن رئيس مجلس الأمن السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر، التقدم بطلب لتحويل جلسة الجولان المغلقة مساء اليوم، إلى جلسة مفتوحة تتعلّق بالحالة في الشرق الأوسط بشكل عام.

وكانت سوريا طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد الاعتراف الأميركي بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل.

إلى ذلك نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن عمدة مستوطنة "كتسرين" الإسرائيلية في الجولان السوري المحتلّ ديمي أبارتسيف، "وجود خطة لمضاعفة عدد مستوطني الجولان ثلاث مرات في السنوات العشر المقبلة، بهدف تحقيق أغلبية سكانيّة يهوديّة هناك".

الوكالة نقلت عن أبارتسيف قوله أيضًا إنّ "عدد اليهود سيبلغ 100 ألف في مقابل 50 ألفاً من الدروز السوريين"، متحدثاً عن أنّ "الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان سيفتح آفاقاً للاستثمار الأجنبي فيها".