الاحتلال يمنع الأسرى من أداء صلاة الجمعة داخل أقسامهم ويستنفر بشكل غير مسبوق

إدارة سجون الاحتلال تمنع الأسرى من أداء صلاة اليوم الجمعة داخل أقسامهم في كافة السجون وتستنفر بشكل غير مسبوق قبيل ذكرى يوم الأرض. والحركة الأسيرة تقول إن السياسة الإسرائيلية تجاه الأسرى هي محاولة فاشلة لتجريم نضالهم الوطني.

ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى وتعميق سياسة القمع والتنكيل بهم
ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى وتعميق سياسة القمع والتنكيل بهم

منعت إدارة سجون الاحتلال الأسرى من أداء صلاة الجمعة داخل أقسامهم في السجون كافة في سابقة منذ عقود.

الحركة الأسيرة كانت قد أكدت ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى وتعميق سياسة القمع والتنكيل اليومي والإهمال الطبي المتعمد لهم،  فضلاً عن اتساع حملة التحريض الإعلامي الواسعة ضدهم.

وأشارت الحركة إلى أن السياسة الإسرائيلية تجاه الأسرى هي محاولة فاشلة لتجريم نضالهم الوطني.

هذا ودخل الأسرى وليد أبو دقة وإبراهيم ورشدي أبو مخ وإبراهيم بيادسة عامهم الـ34 في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

القوات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت الأسرى الأربعة المحكوم عليهم بالسجن المؤبد عام 1985 بتهمة اختطاف جندي وقتله، وتلقي تدريبات عسكرية في قواعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا.

في المقابل دعت منظمات حقوقية وناشطون إلى ضغط رسمي وتصعيد شعبي للإفراج عن المعتقلين.


الجبهة الشعبية تحمّل إدارة السجون الإسرائيلية مسؤولية تدهور صحة الأسير حسام الرزة

الجبهة الشعبية تحمّل إدارة السجون الإسرائيلية مسؤولية تدهور صحة الأسير حسام الرزة
الجبهة الشعبية تحمّل إدارة السجون الإسرائيلية مسؤولية تدهور صحة الأسير حسام الرزة

هذا وحمّلت منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور صحة القائد حسام الرزة (أبو محسن) المضرب عن الطعام منذ أحد عشر يوماً، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.

وقالت الجبهة في بيان لها إن الساعات القليلة الماضية شهدت تدهوراً خطيراً في صحة الرزة المستمر في الإضراب والذي تخطى عامه الستين، ويعاني من عدة أمراض، وامتناعه عن تناول الأدوية، ما يعرض حياته للخطر على ضوء قرار إدارة السجون بتمديد الاعتقال الإداري للمرة الثانية، وخرقها الاتفاق بالإفراج عنه.

وحذّرت الجبهة من مغبّة استمرار الاحتلال في اعتقال الرزة، مؤكدة أنها ستزيد الأمور اشتعالاً داخل السجون المتفجرة أصلاً بفعل الهجمة الإسرائيلية المتواصلة على الحركة الأسيرة.

الجبهة الشعبية أشارت إلى أنها تواصل ضغطها على إدارة السجون من أجل إنهاء ملف اعتقال الرزة والأسير محمد عيد صبيح طبنجة (38 عاماً) من مدينة نابلس المعتقل في سجن النقب ويخوض لليوم الرابع على التوالي إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على قيام إدارة السجون بتمديد الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي، مستندة لما يُسمى بالملف السري المقدم من مخابرات الاحتلال، والذي يحظر على الأسير ومحاميه الإطلاع على بنود هذا الملف، تحت ذريعة أن الأسير طبنجة "يشكل خطراً على أمن الاحتلال".

تجدر الإشارة أن الرزة وطبنجة يخوضان الاضراب عن الطعام وهما يقبعان في زنازين العزل الانفرادي.

وجددت الجبهة الشعبية تأكيدها أنها لا يمكن أن تترك رفاقها المضربين عن الطعام لوحدهم، وأنها مستعدة لخوض معركة مواجهة جماعية من أجل إرغام الاحتلال على الاستجابة لمطالب الرزة وطبنجة بسرعة إنهاء ملف الاعتقال الإداري بحقهما.