اللجنة العليا: الوثيقة الرئاسية ستمنح للفائزين في المدن والمناطق التي لم يطعن بنتائجها

رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية سعدي غوفن يعلن أن اللجنة ستمنح الوثيقة الرئاسية للفائزين في المدن والمناطق التي لم يتم فيها الاعتراض على نتائج الانتخابات. والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر غليك يعلن بدوره عن اكتشاف تناقض واضح بين محاضر نتائج الاقتراع وجداول عد وفرز الأصوات في صناديق أنقرة وإسطنبول. صحيفة حرييت تؤكد أن حزب العدالة والتنمية سيطعن في نتيجة الانتخابات المحلية في جميع أحياء اسطنبول الـ 39.

أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية سعدي غوفن أن اللجنة ستمنح الوثيقة الرئاسية للفائزين في المدن والمناطق التي لم يتم فيها الاعتراض على نتائج الانتخابات.

وأشار غوفن إلى أن اللجنة أبلغت الأحزاب عن النتائج الأولية للانتخابات، موضحاً أن فروع اللجنة ستقوم بتقييم الاعتراضات لمدة يومين قبل تقديمها إلى اللجنة العليا للانتخابات في المقر الرئيسي بأنقرة.

بدوره، أعلن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر غليك عن اكتشاف تناقض واضح بين محاضر نتائج الاقتراع وجداول عد وفرز الأصوات في صناديق أنقرة وإسطنبول.

وأشار غليك خلال مؤتمر صحافي في أنقرة إلى أنه من "الطبيعي الطعن في نتائج الانتخابات لحل التناقض" مؤكداً أن حزبه سيحترم أي نتيجة تفرزها صناديق الاقتراع.

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات أعلن حصول مرشّح حزب الشعب في اسطنبول إكرام إمام أوغلو على 4 ملايين و159 ألف صوت، مقابل 4 ملايين و131 ألفاً لـ "بن علي يلدريم".

وكان أعلن فوز المعارضة في العاصمة أنقرة إلى جانب إزمير في الانتخابات المحلية.

وأكدت صحيفة حرييت أن حزب العدالة والتنمية سيقدم اعتراضات على نتائج الانتخابات في جميع مناطق اسطنبول، وسيطعن في نتيجة الانتخابات المحلية في جميع أحياء اسطنبول الـ 39.

ويوشك الحزب الحاكم على فقد سيطرته على اسطنبول وأنقرة، أكبر مدينتين في البلاد، في انتكاسة انتخابية مفاجئة من شأنها تعقيد خطط الرئيس رجب طيب إردوغان لمواجهة الركود الاقتصادي.

وكان مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدريم أقر بأنه خسر أمام مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو بفارق 25 ألف صوت.