حفتر يأمر قواته بالتحرك صوب طرابلس وحكومة السراج تعلن النفير العام

قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يأمر قواته بالتحرك صوب طرابلس، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج يعلن النفير العام للقوات العسكرية للتصدي لأي تهديدات.

  • حفتر يأمر قواته بالتحرك صوب طرابلس
  • حفتر يأمر قوات الجيش الوطني الليبي بالتحرك صوب طرابلس
    حفتر يأمر قوات الجيش الوطني الليبي بالتحرك صوب طرابلس

أمر قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر قواته بالتحرك صوب طرابلس، بعد إعلان الجيش الوطني الليبي سيطرته على منطقة مزدة التي تبعد نحو مئتي كيلومتر عن العاصمة طرابلس.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم جيش ليبيا الوطني قوله إن "قواتنا تزحف باتجاه طرابلس من عدة محاور".

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري قال إن قواته أمنت مدينة غريان بشكل كامل ووصلت إلى منطقة الهيرة لتنفيذ الخطة "ب" من العملية.

وقال المسماري إن العمليات العسكرية الفعلية لتحرير طرابلس قد بدأت وأن المشير خليفة حفتر يتابع التطورات بنفسه.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن فصائل ليبية من مصراته مؤيدة للحكومة الليبية تعلن استعدادها لوقف تقدم قوات حفتر، كما أعلن الجيش الليبي بقيادة الفريق خليفة حفتر دخوله مدينة صرمان غربي طرابلس.

وقد نشر المكتب الإعلامي للقوات المسلّحة الليبية مشاهد لوحدات وآليات عسكرية قال إنها تحرّكت إلى المنطقة الغربية لتطهيرها ممّا تبقى من الجماعات الإرهابية بإشراف مباشر من القائد العام للقوات الليبية وتنفيذاً لأوامر المشير خليفة حفتر.

من جهته، أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية بالاستعداد والتصدي لأي تهديدات، وذلك عقب إعلان الجيش الليبي تحرك قواته إلى المنطقة الغربية.

السراج اعتبر في بيان له أن هذا التصعيد ممنهج ويهدف الى تقويض حل في ليبيا لكونه يأتي قبل أيام معدودة من عقد الملتقى الوطني الجامع الذي يرى فيه الليبيون بصيص أمل ومخرجاً من الأزمة.

ودعا السراج الى الكف عن لغة التهديد والوعيد والاحتكام إلى لغة العقل والحكمة.

وفي ردود الفعل، لفت صدور بيان ، أعربت فيه حكومات فرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة  عن قلقهم بشأن الوضع في ليبيا بعد هجوم قوات خليفة حفتر المسلحة على طرابلس.

الخارجية التركية قالت إن أنقرة "تؤكد على ضرورة تجنب المبادرات التي من شأنها أن تضر بالتوافق الوطني في ليبيا".

بالتزامن، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من طرابلس أن لا حل عسكريا لأزمة ليبيا، مطالباً الأطراف كافة بوقف التصعيد.

وقال غوتيريش للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في طرابلس "أريد توجيه نداء قوي لكافة الأطراف لوقف التصعيد"، مضيفا "هناك حاجة لتفادي المواجهات العسكرية التي ستكون كبيرة جدا لو بدأت".

وتابع "لن تنتهي مهمتنا بعد، وغداً (الجمعة) ستتضح الصورة أمامنا، ومن المهم إعادة تهدئة الوضع لإنجاح الملتقى الوطني".

وتمرّ ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي أواخر عام 2011 ، بانقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين شرق البلاد الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة خليفة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة، فائز السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.