الأسرى الفلسطينيون يواصلون معركة الكرامة 2 بإضرابهم المفتوح عن الطعام

نادي الأسير الفلسطيني يؤكد شروع الأسرى بالاضراب عن الطعام الساعة السادسة مساء اليوم بعد فشل الحوار مع إدارة السجون، ومكتب إعلام الأسرى يقول إنهم ارتدوا ملابس السجن استعداداً للالتحاق بالفوج الأول من المضربين عن الطعام.

أكد نادي الأسير الفلسطيني شروع الأسرى بالاضراب عن الطعام الساعة 6 مساء اليوم الإثنين بعد فشل الحوار مع إدارة السجون التي أصرت على رفض الاستجابة لمطالبهم.

وقال نادي الأسير إن الأسرى أعلنوا معركتهم الجديدة (معركة الكرامة 2) في محاولة جديدة لاستعادة حقوقهم التي سُلبت منهم، وكذلك للحفاظ على ما تبقى من إنجازاتهم التاريخية، ووضع حد لعمليات القمع التي اشتدت ذروتها منذ مطلع العام الجاري 2019 والتي نتج عنها إصابة العشرات من الأسرى، وتحديداً بعد نصب أجهزة التشويش في عدد من أقسام السجن للأسرى.

مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين قال إن الأسرى يرتدون ملابس السجن استعداداً للالتحاق بالفوج الأول من المضربين.

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر قال للميادين "ما زال هناك بعض القضايا الحياتية للأسرى التي لم تُحل"، مشدداً على أن الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة حيال مصير إضراب الأسرى.

مراسلة الميادين كانت قد اكدت أن المفاوضات بين الحركة الأسيرة ومصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي ستتواصل خلال الأيام المقبلة.

وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين قدري أبو بكر أعلن للميادين أنّ مصلحة السجون وافقت على تركيب هواتف عمومية في مختلف الأقسام.

إلى ذلك، أكد الإتفاق على إعادة الأسرى المبعدين من سجني النقب وريمون.

كذلك وافقت مصلحة السجون على إلغاء العقوبات التي كانت مفروضة على الأسرى بعد حملة القمع الأخيرة ضدهم.

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض أي من الأسرى للخطر.

مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبية علام الكعب طالب الشعب الفلسطينيّ بمساندة الأسرى بمختلف الأشكال على الحواجز ونقاط التماس.

أما لجان المقاومة فأشارت إلى أن كل الخيارات متاحة من أجل إسنادهم حتى انتزاع حقوقهم كاملة. فيما أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن "إسرائيل" هي المسؤولة بالكامل عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام.

وفي السياق ذاته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن تصريحات نتنياهو لم تفاجئه بل كشفت عن نوايا لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، لافتاً إلى أن اسرائيل ستواصل انتهاك القانون الدولي طالما تلقى دعماً اميركياً يحصنها من العقاب.

القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان كان قد دعا عبر الميادين السلطة الفلسطينية إلى إعلان البراءة من اتفاق أوسلو، ووقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس كان قد أكد في اتصال مع الميادين بأن أجواء المفاوضات بين الأسرى ومصلحة السجون إيجابية، وأن "الأمور اقتربت من تحقيق مطالب الأسرى"، قبل أن تتعثر.