الأسد للفياض: تعزيز العلاقات بين سوريا والعراق يساعد في القضاء على بؤر الإرهاب

الرئيس السوري بشار الأسد يؤكد خلال استقباله مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض "ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتّم على البلدين المضي قدماً بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج"، ووزير الخارجية وليد المعلم يبحث مع المبعوث الأممي غير بيدرسون الجهود المتواصلة من أجل إحراز تقدم على المسار السياسي للأزمة السورية.

الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات
الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات

أكد الرئيس السوري بشار الأسد ومستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

وشدد الأسد خلال استقباله الفياض على أنّ "تعزيز العلاقات بين سوريا والعراق يساعد في القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما يخدم مصالح البلدين المشتركة وكسر الحواجز المختلفة والمفروضة بينهما من جهة أخرى".

وفي هذا الإطار، قال الرئيس السوري إنّ "ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتّم على البلدين المضي قدماً بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلالية قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج". كما أكد أن "مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات".

من جهته، اعتبر الفياض أنّ "قوة سوريا وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضاً، والعكس فإن أي إنجاز عسكري في الجانب العراقي يصبّ في مصلحة استقرار سوريا".


المعلم يبحث مع بيدرسون المسار السياسي للأزمة السورية

وقالت وزارة الخارجية السورية إنّ الوزير وليد المعلم استمع إلى عرض قدمه المبعوث الأممي غير بيدرسون حول النشاطات التي قام بها منذ زيارته الأخيرة إلى دمشق الشهر الماضي.
وبحسب بيان الخارجية السورية فقد بحث وزير الخارجية المعلم مع بيدرسون الجهود المتواصلة من أجل إحراز تقدم على المسار السياسي للأزمة السورية واستكمال المشاورات المتعلقة بالعملية السياسية بما في ذلك لجنة مناقشة الدستور.
ميدانياً، ذكرت وكالات أنباء روسية أنّ الطائرات الحربية الروسية شنت ليل السبت 14 غارة على أهداف لمسلحي جبهة النصرة في ريف إدلب .
كما رصدت وكالات الأنباء الروسية محاولة المسلحين تخزين أسلحة وذخيرة ونقل مسلحين إلى محورين قرب مدينة أريحا.