"القطرية" في الأجواء السورية

وزير النقل السوريّ علي حمود يعلن أنّ دمشق وافقت على طلب هيئة الطيران المدنيّ القطرية السماح لها بعبور الأجواء السورية، وهو ما يوّفر إيرادات كبيرة بالعملة الصعبة.

"القطرية" في الأجواء السورية
"القطرية" في الأجواء السورية

أعلن وزير النقل السوريّ علي حمود أنّ بلاده وافقت على طلب هيئة الطيران المدنيّ القطرية السماح لها بعبور الأجواء السورية.

وكشف حمود أنّ "الخطوط الجوية القطرية سدّدت كلّ الالتزامات المالية المترتبة عليها منذ العام 2002، كما وضعت كفالة مالية مسبّقة لهذا العبور وهو ما يوّفر إيرادات كبيرة بالعملة الصعبة لسوريا".

وأوضحت الوزارة في بيان أن الموافقة جاءت من مبدأ المعاملة بالمثل حيث "أن السورية للطيران تعبر الأجواء القطرية ولم تتوقف عن التشغيل إلى الدوحة طيلة فترة الحرب"، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".

ووصفت الخطوة بالـ "مهمة جداً لجهة خفض التكاليف على الشركة وزيادة الإيرادات من القطع الأجنبي لصالح الدولة السورية مقابل توفير الوقت والمال على المسافرين وشركات الطيران حيث أنه ونتيجة الحرب ضد سوريا فإن عدداً كبيراً من شركات الطيران اعتكف عن المرور فوقها ما رتب عليها تكاليف إضافية كبيرة باعتبار أن وقت الالتفاف حول سورية حوالي ساعة ونصف".

ومنذ بدء الأزمة في سوريا أغلقت دول عربية عدة سفاراتها في دمشق، أو خفضت علاقاتها مع الحكومة السورية، ولكن دعوات عدة برزت في الأشهر الأخيرة لاستئناف العلاقات واستعادة سوريا بالتالي عضويتها في جامعة الدول العربية.

لكن الجامعة قالت في الآونة الأخيرة إن عودة سوريا تتطلب إجماع الدول الأعضاء.

وكانت جامعة الدول العربية قد أوقفت عضوية سوريا، في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011، نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية.