خطاب باسيل...أزعج "إسرائيل" فكان الخبر الكاذب

الأخبار الزائفة أو المغرِضة هدفها طمس الوقائع وتحوير الأخبار، وصولاً إلى تحريف الحقيقة، أو على الأقل نشر أجواء البلبلة والشك، وما يحدث على الساحة اللبنانية ينهض شاهداً على ذلك، حيث يعتبر مستشار الوزير جبران باسيل أن فحوى خطاب الأخير في المنتدى الروسي العربي الخامس حول القدس والجولان ومزارع شبعا.. أزعج "إسرائيل" فكان الخبر "المزعوم" عن اجتماعه بمسؤول إسرائيلي.

  • قسطنطين: خطاب باسيل...أزعج
    قسطنطين: خطاب باسيل...أزعج "إسرائيل" فكان الخبر الكاذب

نشر موقع "إيلاف" خبراً تحدث فيه عن لقاء جمع بين وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل ومسؤول إسرائيلي خلال زيارته الى موسكو.

وعلى الفور تقدّم باسيل بشكوى أمام ​النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان​، ضد صاحب الموقع المذكور بجرائم التحقير والقدح والذم.

ولمعرفة تفاصيل حول هذا الموضوع وخصوصاً أن الخبر ما زال حتى اللحظة على الموقع, قصدت كاميرا الميادين نت وزارة الخارجية اللبنانية، حيث التقينا بمستشار الوزير باسيل أنطوان قسطنطين الذي رافقه في زيارته إلى موسكو.

فور طرح السؤال الأول كان الجواب تلقائياً: "بسبب مواقفه الجريئة دائماً، ونحن لم نكتف بالنفي بل رفعنا شكوى على هذا الموقع وسنتابعها للآخر"  ويضيف "نحن ندرك أننا أمام معركة طويلة الأمد طالما أن الوزير في موقع يتصدى لملفات تزعج كثيرين وعلى رأسهم إسرائيل".

واعتبر قسطنطين ان ما يتعرّض له باسيل ليس جديداً بل هو جزء من حملة تشويه لضرب مصداقيته، قائلاً "هذا ما اعتدنا عليه داخل وخارج لبنان". أما حول موضوع التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر (في لبنان)، أكد المستشار أنه لا يوجد أية علاقة بين هذا الموضوع والأخبار الكاذبة التي تنشر، مذكّراً أن هذا التفاهم تم في العام 2006 و"باسيل نفسه هو من وقّع الوثيقة وهو ما زال ملتزماً بها".

وحول ردة الفعل الفورية التي قام بها باسيل، أكد قسطنطين أنه تلقى الخبر بابتسامة، معتبراً أن خطابه في موسكو ضمن المنتدى الروسي العربي الخامس أزعج هذا الموقع كما أزعج "إسرائيل".

ويلفت المستشار أيضاً إلى أن كلام باسيل كان صريحاً وربما جارحاً في توصيفه للحقائق، وخصوصاً في الموضوع المتعلّق بالقضية الفلسطينية في ظل التقاعس العربي، وقوله "لو وقفتم عندما تم الاعتراف (الأميركي) بالقدس عاصمة لإسرائيل لما بلغ الأمر مسألة الجولان، وأوكد لكم أنه لن يبلغ مزارع شبعا والغجر لأننا كلبنانيين نتصدى لها".

حلاوي: لا بد من التأكد من الموقع الذي يبث أي خبر

  •  حلاوي: يوجد نوعان من الأخبار المفبركة
    حلاوي: يوجد نوعان من الأخبار المفبركة

ولمعرفة كيفية مواجهة الأخبار الكاذبة وتجنّب آثارها السلبية، تحدثنا مع المتخصصة في علم البيانات بهية حلاوي، التي أكدت أنه لا بد من التأكد من الموقع الذي يبث أي خبر قبل نشره على صفحاتنا الخاصة.

وأشارت إلى أنه يمكن لأي شخص أن يقوم بشراء اسم للموقع ومن بعدها ينشر أي خبر يريده، متحدثةً عن نوعين من الأخبار المفبركة، أولاً " نشر  بطريقة عفوية من دون التأكد من مصدره، ثانياً ممكن أن يكون عبر طريقة ممنهجة ومدروسة مسبقاً.