الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية: قواتنا جاهزة لتنفيذ المزيد من العمليات في العمق السعودي

الناطق باسم القوات المسلحة اليمينة يقول إن العملية العسكرية التي نفذتها الطائرات المسيرة على عدة منشآت حيوية سعودية، قد تمت بمساعدة بعض الشرفاء من أبناء تلك المناطق المستهدفة، ويؤكد أن اليمن يدخل مرحلة استراتيجية ويدشن مرحلة جديدة من التصعيد ضد العدوان السعودي، ويشير إلى جاهزية القوات المسلحة اليمنية إلى تنفيذ المزيد من العمليات الأوسع والأكبر في العمق السعودي.

عبد السلام: العملية تمت بمساعدة بعض الشرفاء من أبناء تلك المناطق المستهدفة في السعودية

أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية محمد عبد السلام أن العملية العسكرية التي نفذتها سبع طائرات مسيرة على عدة منشآت حيوية سعودية، قد تمت بمساعدة بعض الشرفاء من أبناء تلك المناطق المستهدفة في السعودية

وقال عبد السلام للميادين إنه لا بد من الرد على استمرار العدوان والجيش اليمني من يختار مستوى الردع، بالكيفية التي يحددها من خلال قواعد الاشتباك وما يحدده القادة العسكريون، مشيراً إلى ما أعلنه سابقاً زعيم حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي في مقابلة متلفزة بأنه إذا استمر العدوان بالحصار فإن الرد سيكون موجعاً وحساساً وفي مناطق حساسة بالسعودية والإمارات.

وأضاف أن الجانب السعودي لم يأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد، واستمر بالتصعيد والاعتداءات على اليمن ومحاصرته، معتبراً أن هذا الرد هو شيء طبيعي، طالما الطائرات السعودية تقصف اليمن، وطالما مطار صنعاء مغلق، وطالما أن الشعب اليمني محاصر.

وأكد عبد السلام أن اليمن يدخل مرحلة استراتيجية ويدشن مرحلة جديدة من التصعيد ضد العدوان السعودي، مشدداً على أن الجيش اليمني لن يقبل بأن يكون هناك استهداف لليمن وشعبه من دون رد، ومتوعداً السعودية بالمزيد، حيث أكد أن القوات المسلحة اليمنية جاهزة إلى تنفيذ المزيد من العمليات الأوسع والأكبر في العمق السعودي.

وعن الأضرار التي تسببت بها العملية العسكرية، قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية إنه من المتوقع أن يكون السعوديون قد أخفوا الكثير من نتائج العملية التي نفذتها الطائرات المسيرة، متوقعاً أن يرد السعوديون بالمزيد من المجازر ضد الشعب اليمني.

ولفت عبد السلام إلى أن هذه ضربة للسعودية في عمقها الاستراتيجي وما حصل هو انجاز أمني كبير، ولم يستبعد استهداف منشآت حساسة في الامارات رداً على العدوان.