في ذكرى النكبة: "من حقي أن أعيش"

أصبح صوت الطائرات الإسرائيلية كابوساً بالنسبة لهداية، يتحوّل إلى حلم يأخذها خارج فلسطين لتكمل علاجها الذي بدأته منذ أعوام، آملةً أن تُشفى هي وفلسطين من أمراض فرضها الاحتلال منذ اليوم الأول للنكبة.

في ذكرى النكبة: "من حقي أن أعيش"

أصبح صوت الطائرات الإسرائيلية كابوساً بالنسبة لهداية، يتحوّل إلى حلم يأخذها خارج فلسطين لتكمل علاجها الذي بدأته منذ أعوام، آملةً أن تُشفى هي وفلسطين من أمراض فرضها الاحتلال منذ اليوم الأول للنكبة.

كاميرا "الميادين نت" قصدت مدينة نابلس والتقت بفتاة فلسطينية كانت ضحية الممارسات الإسرائيلية اليومية والتي تطال الآمنين بصورة عشوائية لإيقاع أكبر عدد من الإصابات.

"من حقي أن أعيش كأيّ انسانة بالعالم، والله عشان أنا بنت فلسطين انكتب عليّ الإعدام؟"، تقول هداية محمود عبد العزيز.

وتبقى القضية حيةً في القلب والحنايا أملاً في بلوغ ساعة تحرير الأرض من رجس الاحتلال الاسرائيلي لكي ينعم الفلسطينيون بأيامٍ يعوضون فيها ما فاتهم من سنواتٍ طويلة من الظلم والممارسات القمعية بغية الفوز باستسلام أبناء فلسطين. لكنهم كما حالهم على الدوام يرفعون شارة النصر في كل ساحة وكل مواجهة وكل ذرة ترابٍ من أرضها.