هافانا مستعدة للمساهمة في حل الأزمة الفنزويلية

كوبا تعلن أنها مستعدة للإسهام في إيجاد حل للأزمة في فنزويلا، مجددة رفضها "استخدام القوة أو التهديد بذلك أو تطبيق عقوبات اقتصادية أحاديّة لها عواقب إنسانية"، والرئيس الفنزويليّ يأمر بتعزيز حماية مبنى السفارة الأميركية السابق في كراكاس، واصفاً اقتحام الشرطة الأميركية مبنى سفارة بلاده بـ "البلطجة".

مادورو يصف اقتحام الشرطة الأميركية مبنى السفارة الفنزويلية بـ "البلطجة"
مادورو يصف اقتحام الشرطة الأميركية مبنى السفارة الفنزويلية بـ "البلطجة"

أبدت كوبا استعدادها للإسهام في إيجاد حلّ للأزمة في فنزويلا.

جاء ذلك خلال زيارة لوزيرة الخارجية الكندية إلى هافانا، وقد أعلن وزير الخارجيّة الكوبيّ عقب محادثات معها الاستعداد للمشاركة في مبادرات تعزّز الحوار مع حكومة فنزويلا على أساس احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدوليّ.

وجدّد الوزير الكوبي رفض هافانا استخدام القوة أو التهديد بذلك أو تطبيق عقوبات اقتصادية أحاديّة لها عواقب إنسانية، بحسب البيان.

وفي سياقٍ آخر، أمر الرئيس الفنزويليّ نيكولاس مادورو بتعزيز حماية مبنى السفارة الأميركية السابق في كراكاس وقال إنّ سلطات بلاده ستقوم بذلك التزاما منها بالاتفاقيات الدولية.

مادورو وصف اقتحام الشرطة الأميركية مبنى السفارة بالبلطجة، محذّراً من أن هذه الأعمال تزيد من الكراهية، وقال إنّ ترامب لا يعرف القوانين الدولية وينتهكها دائما لأنه يتلقّى نصائح مخالفة للشرعة الدوليّة.

وكانت قوات الشرطة الأميركية فشلت أمس الخميس في إخلاء جميع النشطاء المعتصمين في السفارة الفنزويلية بواشنطن، بعد اقتحام هذه القوات للسفارة واعتقال بعض النشطاء.

وأفاد مراسل الميادين بأن الحرس الرئاسي الأميركي شارك في اقتحام السفارة، وأن مشاركة الحرس الرئاسي تشير بوضوح إلى أن عملية الاقتحام أتت بقرار من البيت الأبيض.

وكانت الشرطة الأميركية قطعت قبل أسابيع الماء والكهرباء عن السفارة لإجبار المعتصمين على مغادرتها.