الاتحاد الأوروبي يكشف إرساله بعثة سياسية إلى فنزويلا

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقول إنه أوفد إثنين من مسؤوليه إلى النرويج هذا الأسبوع لـ "استكشاف" احتمالات إجراء حوار مع المعارضة، لافتًا إلى أن مهمة المبعوثين هي "الإعداد لأجندة سلمية". والاتحاد الأوروبي يعلن أنه أرسل بعثة سياسية إلى فنزويلا قبل يومين للقاء جميع الأطراف المتنازعة.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع قيادات من الجيش (أ ف ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مع قيادات من الجيش (أ ف ب)

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنه أوفد اثنين من مسؤوليه إلى النرويج هذا الأسبوع لـ "استكشاف" احتمالات إجراء حوار مع المعارضة.

ولفت مادورو الى أن مهمة المبعوثين هي "الإعداد لأجندة سلمية". مشيراً على صفحته في تويتر "دعيت وزير الخارجية خورخي رودريغيز والحاكم هيكتور رودريغيز، عقب عودتهما من النرويج صباح اليوم (السبت)، لكي أطلع البلد بكل مسؤولية بأنهما ترأسا الوفد الفنزويلي لبداية حوار ومحادثة مع المعارضة الفنزويلية "لإعداد أجندة سلمية".

وأضاف الرئيس الفنزويلي "أنا أؤمن بالسلام وأؤمن بالحوار. وأطلب دعم جميع شعب فنزويلا لتحقيق السلام والوئام. لن أقول أكثر من ذلك، لأن هذه هي الخطوة الأولى، ونحن ملتزمون، فضلا عن كوننا نحترم قواعد اللعبة".

وفي السياق، شكرت الحكومة الفنزويلية النرويج لدعمها "حوارًا" مع المعارضة في مسعى لحل الأزمة في فنزويلا.

على صلة، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه أرسل بعثة سياسية إلى فنزويلا قبل يومين للقاء جميع الأطراف المتنازعة.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان له إن مجموعة الاتصال الدولية وافقت في اجتماعها في سان خوسيه الذي عقد مطلع هذا الشهر على خطوة إرسال بعثة سياسية ودبلوماسية للانخراط في العملية السياسية التي تفضي إلى انتخابات رئاسية وفقاً للدستور الفنزويلي.

وكانت كوبا أبدت استعدادها للإسهام في إيجاد حلّ للأزمة في فنزويلا.

وفي ردود الفعل، أملت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها عباس موسوي أن يصل الحوار بين الحكومة الفنزويلية ومعارضيها الى حل سياسي يعيد الهدوء إلى البلاد وتتحسّن معه أوضاع الشعب الاقتصادية والمعيشية.