الجيش الإيراني يرسل قطعاً من الأسطول الحربي إلى المياه الدولية

وسائل إعلام محلية إيرانية تنقل عن الجيش الإيراني قوله إنه أرسل قطعاً من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية وأنه سيقوم بمهمات بحرية ودوريات تفقد أمنية والتصدي للقرصنة في المياه الدولية، وتوضح الوسائل أن القطع البحرية ستشارك في التدریبات المشتركة للأغاثة والانقاذ البحري بین إیران وسلطنة عمان. 

الأسطول البحري الحربي الإيراني
الأسطول البحري الحربي الإيراني

`ذكرت وكالة فارس الإيرانية أن الجيش الإيراني أرسل قطعاً من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية، مشيرة إلى أن الأسطول مكوّن من المدمرة "بايندر" والبارجة "بوشهر" والبارجة "لاوان".

وقال الوكالة فإن الأسطول سيقوم بمهمات بحرية ودوريات تفقد أمنية والتصدي للقرصنة في المياه الدولية، موضحة أن 

قطع الإسطول سوف تنتشر في المياه الدولية خلال الأيام المقبلة.

بدورها قالت وكالة إرنا إن مجموعة القطع البحریة الإیرانیة الـ61 التابعة للقوة البحریة للجیش الإیراني رست في میناء بندرعباس (جنوب) بعد انجاز مهمتها التی استغرقت 67 یوماً.

الوكالة نقلت عن العلاقات العامة للقوة البحریة للجیش الإیراني، أن مجموعة القطع البحریة رست بعد 67 یوماً من الإبحار وزیارة مینائي سلطان قابوس وصلالة فی عمان، وستشارك في التدریبات المشتركة للأغاثة والانقاذ البحري بین إیران وسلطنة عمان. 
وقال قائد مقر أسطول الجنوب التابع للجیش الأدمیرال أفشین تاشك فی حفل استقبال المجموعة البحریة الإيرانية، "إن إرسال القطع البحریة إلى المیاه الحرة یأتي فی إطار تنفیذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة وللحفاظ علي مصالح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی المیاه البعیدة إلى جانب الإشراف الاستخباراتي وضمان أمن الملاحة البحریة للبلاد، وكذلك نقل رسالة السلام والصداقة".


حرس الثورة: السفن الأميركية في المنطقة تحت رصدنا بالكامل

وفي السياق، قال نائب قائد حرس الثورة العميد علي فدوي إن بلاده تملك قوة تلمسها الأعداء، وأميركا على الرغم من زيادة عدائها إلا أنها لم تجرؤ على إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران.

وأضاف أن قوة إيران وعزتها يعترف بها الأعداء وهذا بفضل من الله، مشيراً إلى أن أميركا وحلفاؤها يسعون إلى احتواء إيران وتشكيل قوة رادعة ضدها.

فدوي أشار إلى أن السفن الأميركية في المنطقة تحت الرصد الكامل من الجيش الإيراني وحرس الثورة، مؤكداً "باتت قواتنا تسيطر بشكل كامل في الخليج بعد سنوات طويلة، وكل شيء يقع شمال مضيق هرمز يخضع لمراقبتنا".

وتابع فدوي "خطر في بال أصدقائنا بأنه ينبغي على جميع السفن في الخليج أن تتكلم بالفارسية، وبناءً على ذلك يوجد الآن في جميع السفن في المياه الخليجية مترجم لغة فارسية وهذا يعني القوة".

نائب قائد حرس الثورة لفت إلى أن "السعوديين وقفوا عاجزين أمام الشعب اليمني، فاليمنيون لا يملكون السلاح والتكنلوجيا وإنما لديهم الإيمان وقد وقفوا في وجه العدو".

كما رأى فدوي أن طلب الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة وقفاً لإطلاق النار في مواجهة غزة المحاصرة بالكامل خلال الأيام الماضية هو علامة لزوال الكيان الصهيوني.

وفي سياق آخر، قال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي إنه "ظاهرياً يبدو الأعداء أنهم مع بعضهم ولكنهم في الحقيقة يسعون لحلب واستهداف بعضهم".

وأضاف موسوي خلال حفل بمناسبة ذكرى تحرير محافظة خرمشهر الإيرانية إبان الحرب المفروضة مع العراق أن "للسعودية دور في الأعمال التخريبية الأخيرة في بغداد"، وفق ما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية.

وتابع أن "تواجد أميركا في المنطقة بهدف أن يقولوا للدول العربية أنكم بحاجة إلى متنمّر (متسلّط)  لكي تحافظوا على أمنكم، ومن دوننا ليس لديكم القدرة على حماية أنفسكم وعليكم الدفع مقابل حمايتكم"، مشدداً "نحن نريد أمن واستقرار المنطقة وليس لنا رغبة في إشعال النيران".

موسوي أكد "لسنا ولم نكن دعاة للحرب، كما أننا لم نكن البادئين بأي حرب وقد صمدنا من أجل الدفاع عن أنفسنا".

وأشار إلى أن "بلدان المنطقة هي من يجب يوفر الأمن في المنطقة، وعلى الغرباء الخروج من المنطقة"، متمنياً أن "يكون قادة بلدان المنطقة قد تلقوا جيداً رسالتنا مثلما يبدو أن الاستكبار قد تلقى رسالة إيران".

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام صادق أملي لاريجاني قال بدوره خلال اجتماع للمجمع اليوم "أعداؤنا الأميركيون خاصة يشنون في هذه الأيام حرباً نفسية واسعة ويضربون على طبول الحرب أحياناً، وينفون الحرب أحياناً أخرى وهذا الأمر إنما للتشويش على تفكير الناس".

وأضاف "إننا نعلم أن التصرفات الأميركية وخاصة تصرفات الرئيس الأحمق دونالد ترامب هي بسبب الإخفاقات التي تلقوها في المنطقة"، وفق تعبيره.

 

 

_