قوى الحرية والتغيير السودانية تهدد بالعصيان المدني

قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان تهدد بالعصيان المدني في حال لم تتوصل إلى حل توافقي مع المجلس العسكري الانتقالي حول تأليف مجلس سيادي مدني،والمتحدث باسم تجمع المهنيين إسماعيل تاج يقول للميادين إن "تجمّع نقابات العمال هو صنيعة النظام السابق" وأن قراره برفض الإضراب هو قرارٌ "غير مؤثر".

  • اسماعيل تاج خلال المقابلة مع الميادين
    اسماعيل تاج خلال المقابلة مع الميادين

هددت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان بالعصيان المدني في حال لم تتوصل إلى حل توافقي مع المجلس العسكري الانتقالي حول تأليف مجلس سيادي مدني.

وفي تصريح صحافي أعلن عضو قوى إعلان الحرية والتغيير وجدي صالح بدء إضراب عام اليوم وغداً آملا تجنيب البلاد المزيد من التصعيد.

وفي مقابلة مع الميادين أكد المتحدث باسم تجمع المهنيين إسماعيل تاج أن "تجمّع نقابات العمال هو صنيعة النظام السابق" وأن قراره برفض الإضراب هو قرارٌ "غير مؤثر".

وأضاف أن المجلس العسكري يحاول فرض سياسة الأمر الواقع من خلال علاقاته الخارجية.

وكان نائب رئيس المجلس العسكري  محمد حمدان دقلو قد قال "إن شعارات قوى الحرية والتغيير غشتنا وإن نياتهم الحقيقية قد ظهرت".

وأضاف حمدان دقلو خلال زيارته الى فرق الشرطة أن ثمة قوى تسعى للوقيعة بين القوات المسلحة وقوى الحرية والتغيير.

نائب رئيس المجلس العسكري أكد أن المفاوضات مستمرةٌ شرط تمثيل كل مكونات الشعب في الحوار.

وردًا على ذلك قال المتحدّث باسم تجمّع المهنيين السودانيين رشيد سعيد يعقوب إنّ المجلس العسكري لا يملك السلطات التي تسمح له بالتحدث باسم السودان داخلياً وخارجياً.

وأشار أمين علاقات العمل في الاتحاد خيري النور علي إلى أن الإضراب والعصيان تكفلهما قوانين العاملين وفق شروط محددة وكل من ينفذهما من دون مسوغ قانوني يعرض نفسه للمساءلة القانونية.