إدارة ترامب تخفي معلومات عن تطوير السعودية صاروخاً بالستياً

شبكة CNN الأميركية تنقل عن ثلاثة مصادر إخفاء إدارة الرئيس دونالد ترامب معلومات استخبارية عن الكونغرس تفيد بتطوير السعودية برنامجاً صاروخياً بمساعدة الصين، وبكين تقول إنها شريكة استراتيجية للسعودية.

صور الأقمار الصناعية التي تظهر موقع المنشأة الصاورخية البالستية المحتملة في السعودية

نقلت شبكة CNN الأميركية عن ثلاثة مصادر لم تفصح عن هوياتها إخفاء إدارة الرئيس دونالد ترامب معلومات استخبارية عن الكونغرس تفيد بتطوير السعودية برنامجاً صاروخياً بمساعدة الصين.

وقالت القناة إنها حصلت على صورة أقمار اصطناعية تظهر قاعدة  سعودية للصواريخ البالستية ومنشأة اختبار خارج الدوادمي في الرياض.

وفيما رفضت الاستخبارات المركزية ومكتب رئيس الأمن القومي الأميركي التعليق، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها، إن الصين والمملكة العربية السعودية "شركاء استراتيجيون" وأن الدولتين "تحافظان على تعاون ودي في كل المجالات بما فيها صفقات التسليح، وأن مثل هذا التعاون لا يخرق أي قوانين دولية أو أنه ينخرط بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل".   

يأتي هذا في وقتٍ لم يرد فيه متحدث باسم السفارة السعودية بواشنطن على طلب التعليق الذي قدمته CNN.

صور الأقمار الصناعية أظهرت مشاهد لموقع منشأة صاورخية بالستية محتملة في السعودية، التقطت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 من قبل معهد ميدلبوري، وحصلت عليه القناة المذكورة حيث تظهر نشاطا في المنشأة بتاريخ الـ14 من مايو/ أيار 2019 وفقا لجيفري لويس رئيس برنامج عدم انتشار الأسلحة بشرق آسيا في معهد ميدلبوري، وهي صور للموقع ذاته الذي نشرته سابقا صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في كانون الثاني/ يناير الماضي، وقالت إنها تشير إلى انتهاء السعودية من بناء مصنع صواريخ بالستية.