لا نسعى إلى صراع مع إيران.. واشنطن تعلن إرسال 1000 جندي إلى الشرق الأوسط

وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان يعلن في بيان إرسال نحو 1500 جندي أميركي إلى الشرق الاوسط "لأغراض دفاعية"، كما يعلن أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران.

إرسال نحو ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط "لأغراض دفاعية"
إرسال نحو ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط "لأغراض دفاعية"

أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان في بيان له إرسال نحو ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط "لأغراض دفاعية"، استجابة لطلب القيادة المركزية وبالتشاور مع البيت الأبيض.

وشدد شاناهان على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع إيران،  مضيفاً أن إرسال الجنود الإضافيين هو لضمان سلامة الأفراد العسكريين العاملين لدى الولايات المتحدة، ولحماية مصالحها القومية.

وتابع، أن "الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكد صحة معلومات المخابرات الموثوقة بشأن السلوك العدواني للقوات الإيرانية"، على حد تعبيره.  

وبالتزامن، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمجلة "التايم" الأميركية قائلاً "قد أقوم بعمل عسكري لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي".

ترامب وردّاً على سؤال حول اللجوء إلى عمل عسكري لحماية إمدادات النفط الدولية، أضاف "أفضل أن أبقي علامة استفهام حول ذلك".

ورأى أن الهجمات على ناقلات النفط كانت محدودة وصغيرة جداً حتى الآن، معتبراً أن خليج عمان أقل أهمية استراتيجياً للولايات المتحدة مما كان عليه في السابق.

ترامب أشار إلى أن إيران تبنت موقفاً "أقل عدائية ضد الولايات المتحدة" منذ أن أصبحت رئيساً.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد أمس الإثنين أن بلاده لا تريد حرباً مع إيران، إلا أنه اعتبر أن طهران مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت ناقلتين في بحر عُمان.

بدوره، أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن بلاده لا تريد حرباً في المنطقة، لكنها لن تتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبها وسيادتها ومصالحها.

وكان ترامب قد أعلن في 25 أيار/ مايو الماضي إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط بهدف "حماية القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة"، على حد تعبيره. بينما أعلن البنتاغون أن هذه القوات لن تنشر في سوريا والعراق.

ورأت وزارة الخارجية الروسية من جانبها أن قرار الولايات المتحدة إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي إلى معركة كبيرة.

وفي السياق، نشر الجيش الأميركي صوراً لما قال إنها لقوة من حرس الثورة الإيراني وهي تزيل لغماً لاصقاً لم ينفجر من ناقلة النفط اليابانية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان.

وذكرت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن "إيران مسؤولة عن الهجوم بناءً على أدلة من تسجيل مصور والمهارة المطلوبة لسرعة إزالة اللغم اللاصق الذي لم ينفجر".

من جابنه، رأى رئيس مجلس الشورى الاسلامي على لاريجاني أن الاتهامات الأميركية بشأن حادث ناقلتي النفط هو استكمال للحظر الاقتصادي.

أما رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري فأكد أمس الإثنين أنه "إذا قررت طهران إغلاق مضيق هرمز فهي لن تسمح بعبور قطرة نفط واحدة".

وأضاف "إذا قررنا إغلاق مضيق هرمز فسنقوم بذلك على نحو أنه حتى قطرة نفط واحدة لن تمر عبر المضيق حقيقة أننا لم نعلن مسؤوليتنا عن الهجومين فهذا يعني أنهما جزء من المؤامرة والأعمال المشبوهة من قبل العدو".

ودوّت انفجارات قوية متتالية قوية في بحر عُمان بعد استهداف ناقلتي نفط عملاقتين محملتين بالخام يوم 13 حزيران/ يونيو الجاري.